أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - صفقة حمص تسدل الستار على-الثورة السورية-














المزيد.....

صفقة حمص تسدل الستار على-الثورة السورية-


راسم عبيدات

الحوار المتمدن-العدد: 4445 - 2014 / 5 / 6 - 15:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



واضح بان معركة حمص والصفقة التي عقدت بين النظام السوري مع الجماعات المسلحة والمستقوية بحلفائها وداعميها من الأمريكان والغرب الإستعماري وجماعة التتريك ومشيخات الكاز والنفط العربية،ثمة ما يجعلننا متيقنين بان من ضمن جماعات المسلحين المتعددة المشارب والجنسيات والإنتماءات الموجودة في حمص القديمة رؤوس وشخصيات على درجة عالية من الأهمية،تخص الحلف المعادي لسوريا،ولذلك ألقوا بكل ثقلهم لمنع سقوطهم في أيدي القيادة السورية،وبالتالي كشف الكثير من الخبايا والخفايا عن دورهم في الحرب العدوانية على سوريا.
ورغم قناعتي بان تلك الصفقة التي يتحكم فيها النظام السوري ويفرض شروطه،فإنها ستسدل الستار عن ما يسمى بالثورة السورية،والتي كانت حمص بدايتها،والشيء اللافت للنظر في تلك الصفقة،بان الغرب المجرم وامريكا "يعهرون"كل القيم والمعايير والمبادىء والقوانين الدولية،فهم من ينصبون انفسهم كمدافع عنها،وكمحاربين "أشداء" ل"الإرهاب"،نجد بالملموس وعلى أرض الواقع،انهم يتشدقون فقط ويدافعون عن تلك المبادىء والقيم والقوانين عندما تخدم مصالحهم واهدافهم.
فهم اول من يمارس الارهاب والبلطجة ضد الشعوب وقياداتها المنتخبة ديمقراطياً،ليس لسبب سوى كونها تتعارض مع مصالحهم واهدافهم، وأبعد من ذلك،الجماعات او الأحزاب التي يصنفونها كقوى إرهابية مثل"داعش" و"القاعدة" و"جبهة النصرة"تصبح قوى حرية وديمقراطية عندما تخدمهم،ويمدونها بالمال والسلاح وحتى الرجال،،ويوفرون لها كل أشكال الدعم والحماية والحضانة،فهم من صنفوا "داعش" كجماعة إرهابية،وكذلك القاعدة وما يعرف ب"جبهة النصرة"،نجد اليوم بانهم من يزودونها بالمال والسلاح والرجال،وليس هذا فقط،بل تحت رايات واعلام الأمم المتحدة المختطف قرارها منهم،سينقولون تلك العصابات والجماعات الإرهابية من حمص القديمة الى مناطق آمنة في ريف حمص بأسلحتها الخفيفة،لكي تواصل قتالها وحربها ضد النظام السوري،وتلك سابقة لم تحصل من قبل،ان تقوم الأمم المتحدة بشكل علني برعاية الإرهاب وحمايته،سوى في العهد الأمريكي،فامريكا تتباكى على الديمقراطية وحقوق الإنسان ووحدة اوكرانيا،في الوقت الذي نراها تقف ضد إنهاء الإنقسام والمصالحة الفلسطينية وتدعم الإرهاب الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني،و"كرمال عيون اسرائيل"كل شيء مشروع،القفز عن القوانين والمواثيق والمعاهدات والمعايير والقيم الدولية،،وهناك نماذج صارخة"للعهر" الأمريكي،فهي تصنف حركة حماس المستولدة من رحم الإخوان كحركة ارهابية،ولكنها في المقابل دعمت وصول الاخوان الى السلطة في اكثر من بلد عربي مصر وتونس وليبيا وتركيا وكذلك دعمها في حربها ضد النظام السوري.
أي امم متحدة هذه ؟؟ التي ستنقل قتلة ومجرمين وإرهابين من حمص القديمة الى ملاذات واماكن آمنة،أو مواقع اكثر تحصيناً،لكي يواصلوا قتالهم ضد النظام الشرعي،وخصوصاً ان السكان قد ضاقوا ذرعاً بتلك الجماعات الإرهابية،وما ترتكبه من جرائم بحقهم.
سوريا تحقق المزيد من الإنتصارات والإنجازات على الصعيد العسكري،حيث باتت تسيطر على الحدود اللبنانية السورية بعد معارك القصير والقلمون،وهي كذلك حسمت معركة دمشق وحمص،وتتجه لخوض معركة إدلب – حلب قبيل الإنتخابات الرئاسية السورية،التي تحاول تلك القوى المجرمة والمأجورة والمستمد قرارها من مشغليها ومموليها متعددي الولاءات العربية والإقليمية والدولية تعطيلها عبر السيارات المفخخة والتفجيرات في الساحات والأماكن العامة لبث الرعب والتخويف بين السكان،ولكن نجد انه بعد أربعة أشهر على فشل جنيف الثاني،والتي رفضت فيه ما يسمى بقوى المعارضة السورية،بقاء النظام السوري في القيادة،وأصرت على تشكيل هيئة انتقالية،وليفشل جنيف ،ولكي تعدل تلك القوى الموازين العسكرية على الأرض،اتخذ حلفائها وداعميها وعلى رأسهم بندر بن سلطان مسؤول الملف السوري،قبل ان يطاح به لفشله في هذا الملف،قراراً بتزويد تلك العصابات المجرمة والإرهابية بأسلحة حديثة كاسرة للتوازن،وأقام لهذه الغاية بندر غرفة عملياته فوق الأراضي الأردنية،وتشكل جسر جوي لنقل الأسلحة من باكستان وتركيا،وكذلك إدخال عشرات الآلاف المرتزقة،ولكن كل ذلك فشل،حيث الشعب والقيادة السورية ملتحمتان في مواجهة تلك المؤامرة الكونية المستهدفة سوريا قيادة وجيشا ومؤسسات وموقفاً وجغرافيا.
الإنتخابات الرئاسية السورية ستجري والرئيس السوري بشار الأسد،سيكون الرئيس السوري القادم،وسينهزم المشروع المعادي لسوريا ولكل الأمة العربية،وسينتصر المشروع القومي العربي،اما تلك العصابات المجرمة والمرتزقة،والتي لا تمتلك لا مشروعاً ولا هدفاً سوى القتل والتدمير والتخريب،وخدمة المشروع المعادي للأمة العربية،في تفكيك وتقسيم وتجزئة وتذرير الجغرافيا العربية وإعادة تركيبها،بما يخدم تلك المشاريع الهادفة لخلق مشروع استعماري جديد يقسم الوطن العربي على اساس الثروات والمذهبية والطائفية،فإنها ستقتل وتنهش لحم بعضها البعض،كما هو حال الكلاب الضالة،ولن تجد مأوى لها،فمن سيبقى على الأرض السورية سيقتل او يسجن،ومن سيغادرها فإن الدول التي أرسلتهم ستعتقلهم وتسجنهم،وفي احسن الحالات سترسلهم لخدمة اهدافها الى بلدان اخرى ليلقوا نفس مصيرهم في سوريا،تلك هو حال مثل هذه الكلاب الضالة.
حمص ستعود لحضن الشرعية،وسيعود اهلها المهجرين،وسيعاد بناؤها،أما المتأمرون عليها فسيسقطون،حيث سقط العديد منهم،وكلابهم وعصاباتهم ستذهب لمزابل التاريخ.
القدس المحتلة- فلسطين
6/5/2014
0524533879
[email protected]



#راسم_عبيدات (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس الإسكان وأزمة المقترضين
- في ذكرى عيد العمال العالمي /طبقة عاملة تتراجع ....وطبقة برجو ...
- ثقافة البلطجة وهدر المال العام
- عن المصالحة وامريكا واسرائيل
- خطوة أخرى ....سبقتها وستتبعها خطوات
- هل سيرسم المجلس المركزي معالم استراتيجية وطنية جديدة...؟؟
- حزب يقاوم .....حتماً سيدفع الشهداء
- لا مصالحة بدون حسم النهج والخيار
- نيسان يلخص مأساة شعب
- الخيارات صعبة ....فهل أعددنا انفسنا للبديل..؟؟
- هل ستصبح -ليفني- أمين عام الجامعة العربية-العبرية-
- ماذا يجري في القدس..؟؟
- الشباب المقدسيون بين الإنتماء وظاهرة -التسكع-
- الخطوة الفلسطينية تكتيكية أم حالة قطع حقيقي..؟؟
- أردوغان والمعارضة وحماس
- الإفراج عن الأسرى بحاجة لمعادلات جديدة
- أمهاتنا يستحق ألف تحية في عيد الأم
- القدس تفعل وحدها.... وتقارع المحتل وحدها
- القصير ...القرم..... القلمون(يبرود)
- قمة عباس- اوباما فشل بإمتياز


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راسم عبيدات - صفقة حمص تسدل الستار على-الثورة السورية-