سمة برغوث
الحوار المتمدن-العدد: 4431 - 2014 / 4 / 22 - 21:35
المحور:
الادب والفن
وكم من مرة أرسلت لها هذيانك واشتياقك لترشف من خمر تلك الشفاه ؟
وكم من حديث حدثتها عن أحلامك التي احتضنتها فيها طويلا وأفرغت أثقال حبك واشتياقك ؟
وقبلات كرز ورشفات عسل اقتطفتها من وجنتيها في أرقك و سهرك متيما بطيفها ؟
وهمساتك عن لقاء وهمي على شاطئ البحر أيقظك ولهانا تائها مشتاقا لنظرة من عينيها ؟
ودعواتك بانتظار ليلة تجمعكما لا تحمل الا أنفاسكما فقط , لتغرس بذور قلوب صغيرة نابضة بالحياة سميتهم أطفالك ؟
أحببت فيها أنوثتها .. في حين أنها أحبت انسانيتك ولم تلتفت حتى لرجوتك !
لوثّت براءتها بحب وهمي لتشبع غريزتك فقط !
لتغادر أخيرا سالبا روحا تاركا جسدا حيا بلا نبض ..
لتعلم أنك قد عشت طقوسا من سرآب و مصير السراب أن يختفي ..
لكنك ستدرك يوما خطأك .. حين يكون الاوآن قد فات ♪-;-
#سمة_برغوث (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟