كريم عبدالله
الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 21 - 07:49
المحور:
الادب والفن
وهمٌ ... وهمْ
بأحضانِ الوهمِ إنّي هنا أتقلّبُ
وحيداً تضاجعني النار
على سريرِ الأنتظارِ أزهرَ ( العاقول )
رائحتكِ تهدُّ مدني الخاوية
بينما بريق عينيكِ
كسّرَ زجاجَ نافذة القلبِ
فولّى هارباً
لهذا . . .
على أغصانِ أيامي
عشعشَ البوم
ليزحفَ رويداً رويداً هذا الظلام منتشياً
عناقيدُ العنبِ تنامُ على وسادتي
وأحمرُ الشفاهِ
ما زالَ ساخناً كأوردتي يتدفّقُ
حتى قهوة المساءِ تنتظرُ
قمراً في هزيعِ الليلِ الأخير يطرقُ بابي
أضغاثُ أحلامٍ تصارعُ الوَسَن
فغرقت اشرعتكِ بأمواجِ العيونِ
مبكّراً هرم هذا الحصان
فظلَّ منبوذاً يصهلُ عالياً
يتكيءُ على حافةِ الوجع
مَنْ غيركِ يحملُ المشاعلَ لسريرٍ
إذا تكالبت الذئاب تنهشُ جسدَ اللهفةِ ؟!
فتعالي
ودعيني أهيّءُ لكِ أناملي
نخلةً تستظلّينَ بافيائها كلّما إجتاحكِ القحط
Kareem Abdullah
#كريم_عبدالله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟