دعاء صبيح النعيمي
الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 21 - 06:58
المحور:
الادب والفن
كلامه جميل ، شاعري ، كبريقٍ يتلألئ في قتامي ،
يأخذني من بين أكوام وجع ولسابع سماء سعادة يحلق بي .
سومري عجيب ، صوته بغدادي أصيل ، خليط شعوذةٍ ساحرٍ ملائكي ، يجعلني أطوف بغداد شبرا شبرا وأنا لا أزال أقطن في مكاني .!
يالعيونه القلقة .. يالخصلات شعره الأشيب ، ثائرة هي كما هو ، تروي محاولاتهِ لإنتزاع الحقيقة من بين ضروس سبع عتي .!
سومري وسيم ، حكاية أسطورية و شجاعة لامتناهية ، بارع في التكهن ، سريع البديهة ، طموح ، ذكي ، هادئ ، ثائر ، شهم ، عطوف ، محب و في العشق لامثيل له ؛ شرقي في غيرتهِ .
سومري أخاذ ، معه بدأت أصدق حكاوي جدتي وماكانت تلقيه على مسامعي من قصص خرافية مضحكة ، حينها كنت أقهقه رعباً لاتصديقاً و الان ومعه فقط صدقت حكاية جدتي عن المارد ومصباح علاء الدين السحري..!
فقبل أن ينطق ثغري : "ياليت رأيت السومري مابين أحضان أحداقي"
يقول لي : "لبيكِ يا فراشتي السومري دائما وأبداً مابين يديكِ .."
دعاء صبيح النعيمي
#دعاء_صبيح_النعيمي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟