روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 20 - 22:20
المحور:
الادب والفن
1
حين رسَمتْ أول ابتسامة لها
وطبَعتْ على ذاكرتي أولى قهقهاتها
كان التقويم متأرجحا
وحين أطلقتْ زوبعة تهيؤاتي
وقالت : أحبك
تذكرتُ بعد حين
أن التقويم كان في الأول من نيسان
2
كلما أطلَقتْ في الفضاء هلوسات الدلع
تحسستُ كياني
بصدر اختنق من أوكسجين الهزائم
لأقف على شرفة النجاة
استغيث من شدة الخوف على خاتم
توجني يوما في محفل الهلاك
مقارعا لأبجديات السقوط
3
تنادي في صمتها آلهة العشق
وفي العلن
تحبك من الكلمات شباكا
للقبض على تغريدة هزارٍ
التجأ إلى مخدعها
وتدّعي في تقاسيم سيمفونية الحب
أن العناق فاحشة لا تغتفر
4
ابتسامات الخطيئة
توارت خلف دالية
تكسوها خيوط العناكب
خجلاً من البوح عن وطنها
وفارس الخطيئة
يحلم بوطن
تاه بين العنب والحصرم
5
وداعا ..
آخر مفردة في حقيبة سفري
أطلقتها للريح
حين كانت العواصف تجتاح الكبرياء
وأميرة الشمس تقلب فنجان سطوتها
ثم طويتُ قاموس العشق
مختفياً في هيئة متسول متنكر
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟