أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسين يونس - خطوات علي الارض المحبوسة التي لم تقرأها بعد














المزيد.....

خطوات علي الارض المحبوسة التي لم تقرأها بعد


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 20 - 22:20
المحور: الادب والفن
    


الاستاذة مروة مدين في ((مراجعات كتب )) كتبت في نهاية مقال عن كتاب خطوات علي الارض المحبوسة
((الحقيقة أنه من الكتب التي تثير في النفس مشاعر شديدة التناقض.. إذ يبدأ المرء في القراءة فتأخذه السطور سريعا ويبدأ في الانغماس في الأحداث بتصاعدها واشتعالها .. فيشعر بقمة الحبكة الدرامية.. ومع جمال الأسلوب وطريقة السرد يزداد الإعجاب ثم لا يلبث أن يتذكر أن ما يقرأه حقائق!! فالهزيمة والدماء والأجساد الممزقة والمحترقة والأسرى والمهانة… الخ كلها حقائق مؤلمة مر بها رجالنا في أيام سوداء ..وتخلف عنها يتامى وأرامل ومصابون بعاهات مستديمة سواء جسمانية أو نفسية! الكل تجرع سم تلك الهزيمة جسديا ومعنويا
أكثر ما يثير الإعجاب هو العقلية التحليلية لهذا المهندس.. فعقله لا يهدأ عن التفكير والتحليل والتساؤل.. ثم توج ذلك بجمال في الأسلوب فأخرج لنا هذه التحفة التي تمتلئ سطورها بعبارات تستحق أن تكتب بماء الذهب.. عبارات نضجت بنار التجربة.. فخرجت صافية صادقة نقية.
وأخيرا لا يمكن أن ننسى أن ندعو لشهدائنا وكل من وقف لصد الطغيان الصهيوني.. عجّل الله بأيامه.))
وكتب الاستاذ احمد سمير في (قرأت مؤخرا )((الكتاب اكثر من رائع و لا يمكن تصنيفه كرواية فقط وانما يعتبر عمل وثائقي لحقبة في غاية الأهمية من تاريخ مصر الحديث....خاصة انه لم يسبق للكثير منا معرفة كواليس الأسر من قبل الا من خلال الاعمال الدرامية الكلاسيكية المصرية
الا ان رواية (خطوات على الأرض المحبوسة) ترسم صورة في غاية الدقة والأبداع عن كيفية تعامل الأسرائيليين مع الاسرى المصريين داخل سجن (عتليت) الاسرائيلي و كيف استخدمت اسرائيل جميع وسائل الترهيب والترغيب مع الاسرى المصريين
وتصف الرواية بدقة شديدة يوميات الأسرى المصريين منذ لحظة الأسر و حتى لحظة العودة لحضن الوطن... وكيف كانت الأيام الأولى للأسر في غاية المعاناة والقسوة و كيف تحول معسكر الأعتقال في ايام الأسر الأخيرة لمنتزه وواحة من المرح والمفارقات الكوميدي))
وكتبت الاستاذة رانية جوزيف ..(("خطوات على الارض المحبوسة / محمد حسين يونس" و "الأسرى يقيمون المتاريس / فؤاد حجازى" دى قصص حقيقية لأسرى مصريين فى حرب 67 .. ادعو الجميع لقرائتهم (بقالى سنتين فى كل ذكرى نكسة باقول كده وماحدش بيعبرنى ياريت دلوقتى ننتبه بقى لأهمية الكتابين دول)).
وفي الدستور الاصلي
اليوم الأحد الموافق 20/4/2014http://www.dostorasly.com/news/view.aspx?id=33556d31-ae7e-4af6-95ad-9e093c3b71c1))الاحد كتب الاستاذ حاتم حافظ بعنوان روايتان عن إنتصار 1967 .
((وإذا كان من الصحيح أن يونس ينتهى فى روايته إلى أن أسباب النكسة يمكن تلخيصها فى أمر واحد وهو أن مصر لم تبنِ دولة عصرية فى عالم كان قد تم عصرنته تماما إن جاز الوصف، وأن ذلك يتضمن فشل الدولة الاشتراكية الحديثة التى صنعها عبد الناصر لعدم تخلصها من برجوازية الطبقة الوسطى التى قامت بالثورة، وهو ما كشفت عنه شهادة يونس فى الطريقة التى كان القادة أو أصحاب الرتب الكبيرة يتمايزون بها عن الجنود، سواء فى ما قبل الحرب، أو حتى داخل معتقل «عتليت»، حين حاولوا تمييز أنفسهم فى الأكل والشرب، على الأقل فى الأيام الأولى للأَسْر، فإن يونس يشارك حجازى فى الاقتناع بأن احتمال عصرنة مصر يظل قائما ما دام لها هذا التاريخ الذى صنع وطنًا يمكنه فى أى لحظة إقامة متاريسه الحضارية، بينما تظل عصرنة العدو الصهيونى عصرنة غير مؤسَّس لها، لأنها عصرنة غير ذات وطن، إن جاز القول، ولذا فقد أفصحت الروايتان عن أن حادث 1967 كان حادثا طارئا، وأن الهزيمة التى كانت لم تكن هزيمة حقيقية، وأنه إذا كان الجيش قد خرج مهزوما فإن الشعب لم يكن فى المعركة أصلا ولذا فإنه لم يُهزم، وإنه إذا كان من الصحيح أن الهزيمة لا تكون بهزيمة الجيوش وإنما بكسر الإرادة فإن الإرادة التى استطاعت الإبقاء على هذا العدد الكبير من الأسرى داخل سجن «عتليت» بلا أى إحساس بالهزيمة هى وحدها القادرة على صنع المتاريس حتى وإن كانت على الأرض المحبوسة))
علي صفحات الانترنت عشرات بل مئات من الخطابات المشابهة و حضراتكم لم تقرأوا بعد خطوات علي الارض المحبوسة.... عجبي؟؟



#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحزان مسن ضاع عمره هباء.
- خدعة تميزنا العربي كعرق وثقافة وعقيدة .
- الخلط في اوراق علاقة مصر بجيرانها
- خطوات (اخرى ) علي الا رض المحبوسة
- ملكة القبط (دلوكة) تحمي مصر!!
- لن أقول لخطيب أمي يا عمي
- هل سقطوا علينا هؤلاء المجرمون من السماء
- من الذى يحكم او (يتحكم ) في مصر
- هؤلاء حرام فيهم العلم
- العام الرابع عشر من الالفية الثالثة
- كم بنينا من ثراها اربعا .. وانثنينا فمحونا الاربعا .
- احاديث عن الغولة ..وتكنولوجيا المعلومات
- اى معول تحمل و اىصرح تهدم
- الحياة مع الابرار المخلدون .
- تبدلت الوجوه والبؤس واحد
- الاسلام دين لا يقبل عليه المعاصرون
- الحكومة بتهزر ام متواطئة معهم!!
- قضاء العيد مع ضيوف غير مرغوب فيهم .
- ما قبل انقلاب يوليو كانت ثورة
- قراءة الفنجان في صعود وسقوط الاخوان.


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسين يونس - خطوات علي الارض المحبوسة التي لم تقرأها بعد