علي جواد كاظم الحلي
الحوار المتمدن-العدد: 4428 - 2014 / 4 / 18 - 02:31
المحور:
الادب والفن
ككل ليلة ..
تجبرني عيناي على السهر
في يقظة مجنونة
ملأى بالأمنيات
الحالمة
الممزوجة بالمستحيل
بألوانه الداكنة
تحملني معها
لأقصى غايات السعادة
المشروطة باللا ممكن
لتفارقني معها (روحي)
محلقة عاليا جدا
إلى حيث ..لا أراها .. واراك
تحوم صافة جناحيها
تحيط بها هالة من هيبة النسور
يدفعها ريح الإرادة
والرغبة...
حول أعلى قمم السعادة
لا تأبه لأحد
وفي غمرة تلك البهجة الهادئة
يوقظني ..صوت ما
لعله منبه ؟
لا ليس منبه
انه صوتك
بسحره الذي يملاني .. سحرا ، وشجنا ، وغبطة
نبهني للأسف
تقولين .. لا
ولم لا ؟؟
ولا تجيبين
ويسقط هاويا ذلك الطائر الحلم
مسكين..
مكسور الجناح
وأنى لمكسور الجناح أن يطير؟
مصطدما ..بالواقع المرير
لأجبر عيناي أن يغوصا
في ظلمة نوم ..بلا طعم
بعد أن أحكمت لف بطانيتي حول راسي
صانعا... ظلمة أخرى
#علي_جواد_كاظم_الحلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟