السيد عبد الله سالم
الحوار المتمدن-العدد: 4422 - 2014 / 4 / 12 - 10:31
المحور:
الادب والفن
مالقومي عن حديثي في عما؟
كلما أذكيتُ نارًا في القصيدِ
شرَّ من مسكِ الموالي برعما
شدَّني للفخِّ فرخٌ من حديدِ
كنتُ قد روَّضتُ للحيِّ الحبيبِ الموعدا
كي يمروا من صناديق الغيابِ
نجمةَ في عرشها صوتُ السما
وارتقيتُ الريحَ وحدي ماارتجفتُ
قد عبرتُ الوعدَ من حرفٍ لحرفِ
ماانتهيتُ
مالقومي إذ رأوني
فوق ملحِ البحرِ شطًّا؟
أرغموني أن أصُرَّ الحزنَ بطني
يا رجالي!
مَنْ لحلمي قد رمى
نيزكَ الأوهامِ ليلاَ؟
وانتمى لي
إذ كأني كنتُ فوق الدربِ شامةْ
واصلاً روحَ المغني باليمامةْ
راكعًا للفجرِ أجري
يا لقومي!
دَثَّروني بالحنينِ
ثمَّ ألقوا بالعيونِ
غدرَهمْ فاستوطنَ الهمُّ الليالي
قد خرجنا كفُّنا في زندهمْ
كفَّنوا نبضَ الأغاني بالسلامةْ
أنكروا شعري دما
مالقومي عن حديثي في عما؟
كلما أشعلتُ في الدربِ الأماني
أوغلوا صدري شظايا
والنوايا حصرما.
#السيد_عبد_الله_سالم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟