مصطفى رياض
الحوار المتمدن-العدد: 4421 - 2014 / 4 / 11 - 00:24
المحور:
الادب والفن
وجه آخر
من حزن المدينة الغائمة
يركض
وراء الشوارع الرمادية لاهثاً
يجمع الأضواء
في سلال المطر
والنفقْ رقبة
لبعيرٍ أصفر
لا تدعه
يُشاهد المرآة تُفقأ ظله
ماذا لو لم يكن هو؟
ماذا لو كان الظلام
بألف وجه لا يبصر
كشاعر لا يملك ثروة
سوى قميص حزن يغطي قصاصته
ينكث صمت الغبار
ويقطب أزرار المدن
فيترك وجهه عارياً
يركض... يركض
ينزف جرحه
كالنهر يعيش بعزلته
ظن انه رعشة مطر
ظن منه أطلق ظله
إلا انه لازال يحبسه
في غرفة مقتولة الضوء
كم وسادة فوهتها رصاصة
تحلم في رأس صغير
لا تسأل فراشاً مُثخناً
بشراشفٍ ملوثة
فالدم اسود ..اسود...
بعد الساعة الواحدة
دعه يواصل طريقه يبحث عن وجهُه
لعل المطر الأعمى يرشده
#مصطفى_رياض (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟