خلود المطلبي
الحوار المتمدن-العدد: 4416 - 2014 / 4 / 6 - 02:40
المحور:
الادب والفن
"الى شقيقي الحبيب الروائي عبد الرزاق المطلبي"
سيستمر الحزن, الى الأبد
"فينسنت فان غوخ"
أنا عمياء ..أنا عمياء
أنا خرساء
صراخي يركض الى الجحر مذعوراً
وأفكاري بأيدي عاملي البناء ,
في مناطق الفقراء في العراق
وأنفاسي هنا في لندن
في محلات
“Oxfam”
تُباعُ ببنس واحد
تُباعُ على الفقراء القاطنينَ
في ال“council houses”
.عزيزة أمي أنا
عزيزة أبي أنا
عزيزتكَ أنتَ
ومع ذلك تتفننون لي
بتصميم ملاعب الغربة
كلما أوشكَ الألمُ على اليباس
زرعتموه لي أخضر وطازجاً وجديداً
لست مجنونة.. لا, لا
لم أكن سكرانة
حينما رأيتُ السماء تأكلُ نجومها
وساعي البريد يلتهمُ رسائله
و العراق يقضم قلبي ويكركر
أنا ميتة, ميتة
وهذا الهواء شاهد زور على حياتي
انا لست هنا .. انا لست هناك
علِّقوني على ساعة
“Big Ben ”
ليرى الجميع سقوطي
على شجرة الموتى ,علِّقوني
أنا ميتة
أنا ميتة
متى يُنفخُ في الصور؟
#خلود_المطلبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟