علي غشام
الحوار المتمدن-العدد: 4415 - 2014 / 4 / 5 - 18:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تاريخ التحالفات في العالم في كل البلدان يكون هناك ثقة بين المتحالفين من السياسيين وأصحاب الكراسي يكون من خلالها العمل على طرح مشاريع التنمية الاقتصادية والسياسية خصوصا إذا كان القاسم المشترك هو الوطن يكون هناك من يصحح للآخر خطؤه السياسي إذا كان تنقصه الخبرة او التحاور من اجل الوصول الى رؤى وسبل في حلّ الأزمات والمشاكل التي تعترض طريق بناء المؤسسات والهيئات الإدارية في كافة وزارة البلد ، وبالنتيجة ان السياسيين لهم طرقهم في إدارة البلد سواء بالحكومة او البرلمان بما ينسجم وتطلعات الجماهير وتحقيق أحلامها بوطن حر يمتلك حق التصرف بالمال العام دون إهمال ويحافظ على حدوده وينمي اقتصاده لمصلحة الأجيال القادمة .
فقط في العراق الوصول الى الانتخابات العامة في 30 نيسان القادم نلاحظ الصراع بدأ ينتهج طرقاً ملتوية وغير شرعية أو شريفة أمعاناً بالمبالغة بذل المواطن وجعله يركض خلف وعود كاذبة وسراب للوصول الى السلطة التي تغدق على صاحبها النعم والأموال والمناصب والتحكم بحياة وأرزاق الناس ومصائرهم ومستقبلهم والدليل هو كذبهم طيلة عشرة سنين خلت يتصارعون على كرسي السلطة ولا يخجلون من مواثيقهم التي شهد الشعب عليها بأسلوب مقرف وبهرجة تلفزيونية هم وعمائمهم وبدلاتهم وانشائياتهم الخطابية الكاذبة والتي تدل على سخافة عقولهم وعقول من اتبعهم .. !
في العرق فقط يسعى المسؤول وبكل جهده الى استجداء الأصوات بأساليب شتى لغاية وحده فقط هي الوصول الى البرلمان او الحكومة لكي ينسى انه وصل الى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع بأصوات الفقراء والمعوزين والمضطهدين ..!
#علي_غشام (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟