علي غالي قناوي
الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 16:36
المحور:
الادب والفن
أيُّ حُبٍّ كـلُّ هـــذا الشّوقُ يا رَمْــزَ الجَّـفـا
أينَ بِيْــدُ الغَــدرِ فيــكِ أينَ مِـنْ بَحْـرِ الوَفـا
لا انتَهى التَّوْقُ بِصَدريْ لا تَوارى وانزَوى
لا خَـبَتْ نيرانُهُ الكُبرى ولا الجَّمْـرُ انْطَـفـى
أيُّ طُغـيانٍ يَلُفُّ الرّوحَ إنْ ضامَ الهَوى
أيُّ قَهْرٍ يُشعِـلُ الأحزانَ إنْ طـالَ النَّوى
إنْ ذَوى النَّبْضُ بِقلبٍ وبِصَمتٍ إرتَضى
وتَناهَــتْ رَحْمَـةٌ فـيـهِ وبالهَجْـرِ اكتَفى
لستُ بعْدَ الآنَ مِمَّــنْ يَرتَجيْ عَينَ الرِّضى
فلَقـدْ فــاتَ الأوانُ مَــرَّ والعُــمــرُ انقَـضى
إنَّ ما أحياهُ حُلمٌ ضاعَ في الماضي البَعيدْ
داعَــبَ الرِّمشَ النَّــدِيَّ ثُــمَّ وَلّــى وانكَفى
بَدِّديْ يا نفسُ حُبّـاً لمْ يَــزَلْ يلظـى يَزيــدْ
لمْ يَعُدْ ليْ مِنْ غَريمٍ إلّا ذا القـلبُ العَنـيـدْ
كلَّمــا الأيّامُ أضْنَتْ عاثَتِ الأوهـامُ فــيــهْ
وانتَهى في هُوَّةِ الماضيْ وَحيداً واختَفى
2014-03-27
#علي_غالي_قناوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟