حمزة رستناوي
الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 08:52
المحور:
الادب والفن
وَدَّعْتِ الشقاءَ
و طُفْتِ حولَ البيتِ سبعة َ أشواطٍ
ليسَ أكثر!
أنا مُتأكّدٌ
و لسانَ حالُكِ يقول:
لمْ يعدْ في العمر ِ مُتَّسعٌ لشيء
لقدْ أَزِفَ الرحيلُ...الرحيل.
أنا مُتَأكّدٌ
و أنتِ تطوفين َ
تذكَّرتِ " إيمان " الصغيرة َ
و أطفالَكِ السبعة..في الحديقة.
سبعةُ أقمار ٍ
كانتْ تطوفُ حولَ خصركِ.
أما أصيصُ الحبقِ
تحتَ داليةِ العنبِ
فكادَ يجهشُ بالبكاءِ عليكِ
أنا متأكِّدٌ
أنَّكِ تذكَّرتِ تلاميذَكِ في المدرسة
وَ عُدْتِ طفلة ً تحبو في فسحةِ دار ِ أبو نزار
أنا متأكدٌ
أن نفخة َ الصور ِ لنْ تجفلكِ
ستكونُ أشبهَ بسقسقةِ الأذان ِ..و زقزقة العصافير.
ستَبكيك ِ يا أم َأحمد
أوراقُ الليمون ِ
و أسرابُ العصافير
و كلُّ قبضةِ باب ٍ لمسَتْهُ يداكِ
كلُّ أنية ِ طبخ ٍ , و كلُّ ثوب ٍ, و كلُّ شارع
و كلُّ اللذينَ حضروا العزاء ..
و السابقون في دار القرار.
سهل تهامة , تموز - 2009
**
#حمزة_رستناوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟