طاها يحيا
الحوار المتمدن-العدد: 4403 - 2014 / 3 / 24 - 17:29
المحور:
الادب والفن
The 99 «التسعة وتسعون The Ninety-Nine» سلسلة قصص مصورة من نشر شركة تشكيل كومكس الكويتية مقتبسة من التراث والثقافة الإسلامية، المسلسل المثير للجدل انتهى العمل به قبل نحو عامين صاحب فكرتها المواطن الكويتي د. نايف المطوع الرئيس التنفيذي لتشكيل كومكس. صممت أعمال الرسوم وتلوين القصص على يد رسامين ذو سمعة عالية من شركة دي سي كومكس الرائدة في عالم القصص المصورة.
فكرة العنوان «الـ99» تعود إلى صورة تصنيفية مركزية في الإسلام هي أسماء الله الحسنى. فمع كل بطلٍ من الأبطال الخارقين الجدد في القصة يظهر أحد الأسماء في القصص، مثل شخصية نورا المقتبسة من الاسم نور، كما يتميّز كل بطل بموهبةٍ جديدة. وفي النهاية يصطف أسطول بأكمله من الأبطال المسلمين لكي يقوموا بأعمالٍ على غرار ما يفعله زملاءهم في دار نشر مارفل كومكس كسبايدر مان لمجلات الرسوم الكرتونية الأميركية، أي إنقاذ العالم والذي يبحث في هذه المجلة عن أحجار المعرفة الكريمة التسعة وتسعون التي تختزن بداخلها المعرفة التي إحتوتها كتب بيت الحكمة التي تم فقدانها أثناء اجتياح المغول لمدينة بغداد.
فتوى السعودية تحرم مشاهدة مسلسل الصور المتحركة (الابطال الـ99) للاطفال معتبرة اياه “عملا باطلا يجب انكاره والنهي عنه”، الفتوى موقعة من مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وستة اخرين من اعضاء اللجنة. ورأت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في قرارها امس الأحد أن المسلسل الذي يعرض على قناة MBC 3 المخصصة للاطقال مقرها دبي، مملوكة لرجال أعمال سعوديين. “عمل باطل يجب إنكاره والنهي عنه تعظيما لاسماء الله وصفاته”.
واضافت اللجنة ان “الواجب هو الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته وإثباتها (…) من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل”.
ويؤكد المعارضون لبثه انه “يمس الشريعة الإسلامية ويشوش الأفكار والمعتقدات” كما انه “يظهر ابطاله بقدرات تضاهي قدرات الخالق”.
ويوجه المعارضون للمسلسل اتهامات الى المنتج مشيرين الى “تكريمه من قبل الرئيس الاميركي باراك أوباما” بالاضافة الى “نشر صور المسلسل في مجلات اميركية”، وفقا للمصدر.
ويحظى المسلسل بدعم كبير بحيث يعرض في نحو 70 دولة فضلاً عن مدينة العاب تحمل الاسم ذاته في الجهراء بالكويت وإصدار مجلات وأدوات مدرسية تحمل الأسماء ذاتها.
#طاها_يحيا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟