أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم سمو - قانون الانتخاب الرئاسي في سورية ..وقراءة














المزيد.....

قانون الانتخاب الرئاسي في سورية ..وقراءة


ابراهيم سمو

الحوار المتمدن-العدد: 4402 - 2014 / 3 / 23 - 14:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




هل انتهت الاوراق الاخرى كلها ؟!

يبدو انها في الواقع انتهت ولم يبق من الوسائل سوى التشريع كيما يُبرَر به العنف الدائر في سورية ..لكن كيف ؟ بكل بساطة من خلال محاولة شرعنة استمرارالنطام والسعي نحو تشريع ديمومة بقائه عبر استصناع مسنونات خاصة تعنى بانتخاب الرئيس وللحيقيقة لاضيرمن تقنين المسألة بل الضِرار يتأتى عن المقاصد والتوقيت والكيفية التي ينوى بها اخراج القانون على المقاس المُفصَل له ...وهنا الاسئلة بل المُساءلات التي تنتفض في الذهن وتطفح :هل ستنفرد المواد التشريعية المزمع سنها في مسمى مستقل ك"قانون انتخاب الرئيس " مثلا او ما يضارعه من مدلولات او جمل ام ستزاحم موادَ قانون الانتخابات العامة ذي الرقم 101 لعام 2011

ام ستخترق مواد الدستور في الباب او الفصل الخاص برئيس الجمهورية .

الغالب المترشح من الاخبار يوشي ان العمل المزمع استصناعه تشريعيا لن يكون مستقلا وسيضيّق على قانون الانتخاب العام الذي استُصنع بدوره ذات أزمة كذريعة سد ولكن السؤال، المُساءلة أمَا كان حريا بصَنَعة هذه المواد المُحدَثة ومستصنعيها ان يفردوا لها بابا في قانون الانتخابات العامة عند تصنيعه اول الامراقصد حين إحداثه ام ان المخاض آنها لم يكن قد استوى لهذه المواد بمعنى : أريدَ او يراد بها اقحام القانون ومنذ البداية سواء تقسيطا اوحسب الحاجة في لعبة السياسة وبهلوانيات السياسيين ثم و من ناحية اخرى يحاججنا التساؤلُ مُسائِلا.. هل ثمة ارادة تشريعية حرة ،مستقلة في سورية وهل يملك مجلس الشعب السوري ازاء ما يُفعَّل من سيادة متقطعة عبرشروط امنية معتلة اهلية الاداءوالتشريع باسم الشعب وعنه ومن جهة اخرى أوَيملك الشعب السوري وفي ظل مايسري عليه وعلى ارضه من حاكميات متعددة، مرهبة ، قامعة قدرةَ الادلاء بصوته الانتخابي بل هل ابقى القهر بل القتل والتجويع والحصار والتشريد والخراب على هذا الشعب حاسةَ المُفاضَلة السليمة لديه بين البدائل ان كان هنالك بدائل بخاصة وان الانتخاب يعني من الناحية النظرية الاختيار ومن هنا..ألا يستلزم الاختيارُ الحريةَ ثم ألاتستدعي الحريةُ سلامةَ الارادة وعليه الايُنظَر الى الصحة النفسية للمجتمع السوري جرّاء ما يحوم من مهالك حوله قبل التنازع على ارادته التي فقدت او تكاد سويتها ام ان المقيد عندهم كالطليق والمَغشيُّ عليه كاليقظان ،الواعي وللتدليل فالاعمال الهيليودية التي يتناوب عبرها النظام والمعارضة وما بينهما من قوى ذات اجندات تعرّف بهوية صاحبها على الاراضي السورية من ادناها الى اقصاها بالعنف ليست الا انتزاعا للارادة وقسرا للقبول نحو الرضوخ القهري

ثم وعودا على ما يراد تشريعه: ما العمل ازاء الموادالدستورية التي تخص انتخاب الرئيس وسلطاته و تطابقُ المواد المراد استصناعها نصا ، روحا وحرفا اوتباينها هل ستقوى هذه المواد وتنسخ مواد الدستور وهل يجوز للقانون ان يستقوي على الدستور اويبطله اويعتقل مضمونه او يزايد عليه هذه اسئلة برسم الإشكال بيد ان الإشكال الاكبر : كيف يُوصَف هذا القانون وهل نعته بعقد اجتماعي جائز بل هل شرائط العقد الاجتماعي حاضرة فيه ؟

في الواقع وبعبارة وجيزة :لا !

مع التحفظ طبعا بعد الجواب بجواز إطلاق لفظة عقد عليه ولكن اي عقد ؟

من الواضح انه يصدر عن السلطة الحاكمة بارادة منفردة ويتضمن من ثم ضمانا لمنافع الحاكمين ولا يلتفت ولوعلى سبيل التلميح الى المصالح العامة لذا يجدرُ ادراجه في اطار :

عقد استصناع : بمعنى انه يستبطن اتفاقا ان جليا ام خفيا بين البرلمان والسلطة العسكريةالحاكمة كي يمدد للرئيس بارادة تشريعية صورية لقاء انتفاعات لمن يقوم بالتشريع يمكن استنباطها او الاستدلال عليها بوجوه عديدة .

عقد اذعان : بمعنى ان الشعب الاعزل في سورية لا يملك الاان يقبل بشروط السلطة والا فالقهر يتهدده في حياته وحريته وحقوقه وامنه ومسكنه وحياته ومماته .

عقد غرر: وذلك لانه اي القانون ( مجهول العاقبة ) على زعم ابن تيمية فيشير الى التمكين من الحقوق والحريات والامن والاستقرار في سَورة ما أثير ويثار من براكين اويؤجَج من اعاصير على ارض الواقع السوري لقاء انتخاب الرئيس الحالي مرة جديدة وحال القانون كعقد غرر هنا اشبه بمن يبيع اسرابا من الطيور في الهواء اوكماً من الاسماك في البحر ببدل يبتغيه مُعجَّل الدفع لذا فهو ينزل هذه المرة عن ان يكون عقدا بل هو وعد بعقد ..والمساءلة اخيرا..هل نيل المطالب بالوعود !؟! تبقى المساءلة مفتوحة بحجم جرح سوريا و..برسم صَنَعة القانون ومُستصنِعيه!!



#ابراهيم_سمو (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيادة وتنحياتها ..معادلات من خُلاسة فمتلونة
- المرأة..وجندر جنس
- الربيع العربي ... انظمة من ملح وثورات من ملح
- جافة ....جهفة ..جهفاهُ نكسة في واقع، ...
- تل ابيض.. امارة صَعْلَك
- اللاجئون السوريون بين سندان الضيافة التركية و مطرقة ...
- ثورة مَطارين ...أوان القيامة قصص قصيرة جدا
- -وليدو -،- شيرينة- ... ثورة غرقى . دمعة من واقع قصيرة
- هو..ميكي وأنا ومضة قصيرة
- بَكْمَز وشَلاش ..ثم عشائريات فضاءات قصيرة جدا
- كامبٌ.. ويوميات قصص قصيرة جدا
- على أرض الثورة ...عاهرتان وعفيفية قصة قصيرة جدا
- كُرمى ل- ابو عبدو - والثورة قصة قصيرة
- سيمون: الطفلة الخطيفة بين القانون والواقع والتداعيات
- سيروب .. ثم عيشونة والثورة قصص قصيرة جدا
- ثورة المُلثَّمين... و أمي
- ركلُ نعيق.. فركون
- الغرقى وكردستان البحر
- كونفرانس الاكاديميين الايزيدين وهوية المهجر
- كونفرانس الاكاديميين الايزيدين لُغاتٌ ...وهويات


المزيد.....




- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية في ليلة خالد ال ...
- -بوابة العالم-.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكو ...
- ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاست ...
- ضيف غير متوقع.. بجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في ع ...
- المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟
- المحافظ الأمريكي: -آفة حارتنا النسيان-
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في سكن طلاب كلية عسكرية بمقا ...
- من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لن نرضخ للضغوط ال ...
- أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.. أيها نتجنب؟
- -تقويض استقرار سوريا- .. تبادل الاتهامات بين تركيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم سمو - قانون الانتخاب الرئاسي في سورية ..وقراءة