سردار احمه
الحوار المتمدن-العدد: 4402 - 2014 / 3 / 23 - 04:16
المحور:
الادب والفن
منذ ُ سنة وأنتِ لم تمُري من هنا
منذ ُ سنة وأنا ..
أنتظركِ وحدكِ دون كُل النساء
مرَّ الصيفَ
ومرَّ الشتاء
و أنا ..
على ركُن الرصيفِ أجلس
اتجسس على الطريق
علني اقبض على حذائكِ
الذي لدغَ الرصيف لوعة الحب
ويتلوى الرصيف ويصدح
منذ سنة احتفظتُ بتاريخ مرورها
واحمرُ الشفاهِ على ثغرِها اتذكرهُ
شعرُها البُني , وفُستانُها الأسود
مكحلون بجسدٍ كالثلج
و ثُما قال ؟
هَهُنا ضمت الوردُ بعضها عنكُم
والتقطتُ أنا الصور عنكُم
وسجلتُ اسمأكُم في ركن العشاق
وهَهُنا اتلوعُ لِقائكُم من جديد
وفتاتُكَ غائبة ٌ
والشارعُ في صمتٍ مريب
ويُكمِل الرصيف حديثهُ
عودُ إلى اللقاءِ لِتنفتِحَ الورد
وإشارةُ المرورِ تعملُ من جديد
والطريق يتعطر
بِغيابِكُم اصبحتُ رصيفٍ بلا روح
فهيا تعانقوا لأشعرَ بالحبِ معكم من جديد
https://www.facebook.com/serdar.ehme
#سردار_احمه (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟