محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان
(Mohammed Fadi Al Haffar)
الحوار المتمدن-العدد: 4398 - 2014 / 3 / 19 - 10:25
المحور:
الادب والفن
::: علي و عمر :::
هـــذا يقـــولُ يا علـــي و ذاكَ يقــــولُ يا عمــــر!!
قــروناً مـن الزمـان تتصارعونَ على الحكمِ يا أقـــذرَ البشــر
فهــذا ينتظــرُ المهـدي ليَظهـر و ذاكَ ينتظــرُ القــدر
علويٌ شيعيٌ سنيٌ سلفي عقائدكم على الانسانيةِ خطر
تــربـىَ علـى ثقـافتكـم أجيـــــال مـــن الطغــــــاتِ
حكــامَ عهـــرٍ يرونَ فـي دمائنــا مــــدادَ عـروشِ مـن القهـر
أمـــويٌ عباســـيٌ يتـدالـونَ الخلـقَ خلافـةً و ممـالكً
و الأسد اليومَ يعاهدُ طهـرانَ على النيل من شـعبه و الظفـر
و مـن خلفهِ فرقً و أحزابً همها السيادة على قومها
و نصــرُ الله شـيطانً حاقــد على وجهــهِ الإرهـاب قد ظهــر
و الأشدُ كفراً و طغياناً منهم حكامَ الخليج و دولة قطر
يرونَ المعمورةَ كافــرةً كلها و كأنهـم على عهــدٍ مـع القـدر
غــــــــرروا بأبنـــــاءنــا و يـا لهــــــا مــــن مصيبــــةٍ
و شــبابنا المسـكينَ يمحــرابِ صـراعهم الأزلي قـد انتحــر
فهــــذا يفجـــرُ نفســـهُ ليحظــى بحــــــورِ العـيـــنِ
و ذاكَ ينتظرُ الإمـامَ ليمنحه تأشـيرةً للجنـةِ و جوازها للسفر
فويلكـم مــن التاريخِ يا أســفلَ أمـــةً أخرجت للبشـر
جعلتم منــا اضحوكةً لقـرويٍ في الصينِ و مـزارعٍ في المجـر
و قـــــد آنَ الآونَ ليفنـيَ عُهـــرَ طـوائفكــــم و ينتهي
و سنُصليها عليكم ثورةً بشــريةً لواحـةً لعهـركم في ســقـر
فكيــف اشـــــجعُ الجيش الســــوري منا أو الحُــــــرَّ
وكلاهمــــا أبنائنــــا و قـــــد غـيبَ المــوتُ ثراهـم و الأثـــر؟
أوا يغفرُ التــاريخُ لطهـرانَ و دمشقَ و مكةَ ما قد حصل
و هنـاكَ أمٌ قلبهــا على وحيـدها المقتولِ قد تمزقَ و انفطـر؟
خسئت عقــائـدكـم كلهــــا يـا عُــربٍ مـــن الرجــسِ
فدمـوعُ الأمِ أغلى عنـدي مـن ربكم و تاريخكم بدواً و حضـــر
و ســــألحـدُ علـى كـل عقائـدكــم و أُحـــرقُ كتبهـــا
فإلحادي عندي أطهـرَ من إلهٍ .. عميَّ عن السلامِ فيه البصر
بقلم محمد فادي الحفار
#محمد_فادي_الحفار (هاشتاغ)
Mohammed_Fadi_Al_Haffar#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟