رائد شيخ فرمان
الحوار المتمدن-العدد: 4395 - 2014 / 3 / 16 - 08:58
المحور:
الادب والفن
لا تسألي عن ما أثـــارَ عذابي
إنَّ صَمتي خيرٌ لكِ من جوابي
لمن أشكو أنا يــا قلبُ مصابي
وجروحي من طَعَنـاتِ أحبابي
نِمتِ مـــا بينَ عُيوني وأهدابي
حُلماً رأيتُهُ أنا على بابـــــــــي
يـــــــــــا حالِماً بملاكٍ من تُرابِ
آهٍ كَمْ كُنتَ غــرِقاً في السَّرابِ
أن تَغدُري في حُضوري وغيابي
شُكراً لكِ إن كانَ هــــــذا ثوابي
ما يُجدي ــ بعدما رأيتُ ــ عِتابي
إن كُنتِ دنَّستِ قُدسي وقِبـــابي !
لا تسألي ماذا جرى بشبابي ...
سَلي قَلبَكِ كيفَ تسلّى بعذابي...؟
رائد شيخ فرمان
#رائد_شيخ_فرمان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟