نجية نميلي(أم عائشة)
الحوار المتمدن-العدد: 4391 - 2014 / 3 / 12 - 14:43
المحور:
الادب والفن
زيارة
تحلقوا حول طاولة العشاء الفاخرة ... وجوه الأبناء والأحفاد مستبشرة...
وجهها فقط كانت تعلوه مسحة حزن ...تحاول أن تخفيها بابتسامة باهتة...
تتطلع إلى صورته ذات الشريط الأسود ...يبدو فيها قوي البنية ...قوي العزيمة...واليوم ...وحدها تعلم كيف أضحت صحته متدهورة.
إحساس أنثى
كتب إليها بعد عشرة أيام من الغياب:
[سأنتظر رجوعك من المؤتمر الثقافي على أحر من الجمر]
حين قرأت الرسالة...بكت..فقد كان مداد قلمه يفوح عطرا أنثويا.
إشباع
من فرط ما احترف الرحيل..لم تعد تنتظر... كان قلبها يئن من الداخل ,متلهفا للحنان الذي عوَّدها عليه فقررت أن تتطوع في "الهلال الأحمر"...
انتقام
وجدت "ربطة"عنقه في الدولاب ،أحست بالاختناق ، نادت على بواب العمارة الذي كان مرتديا بذلته البيضاء طلبت منه أن يحرقها فوراً.
زوجة قيادية
كان حاضرا بين من أقاموا حفل تكريم لها منوهين بمجهوداتها في نشر الوعي المجتمعي و إبراز دور المرأة القيادي ,تسلل دون أن يراه أحد وغادر المكان قبل أن يستمع لخطابها فقد ضجر من نجاحها.
#نجية_نميلي(أم_عائشة) (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟