أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - فى نقد ثقافه اين انت يا صلاح الدين !














المزيد.....

فى نقد ثقافه اين انت يا صلاح الدين !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4390 - 2014 / 3 / 11 - 02:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا الامر بات فى صلب الثقافه الفلسطينيه منذ زمن بعيد .و هذه الفكره وليدة التاريخ و العاطفه و الاحساس بالضعف و التوقعات .لاجل فهم اى فكره لا بد من معرفه ظروف تكونها لان كل فكره فى النهايه لها تاريخ ميلاد, حتى و ان لا نستطيع دوما معرفه ذلك بدقه.و لدى معرفتنا للفكره عندما كانت طازجه او جديده يصبح من الاسهل فهم ظروف تشكلها و فعلها فى التاريخ.و هذه الفكره ولدت فى مرحله اجتياح قوات الممالك و الاقطاع الاوروبى بلادنا فى مرحله ما يعرف بالحروب الصليبيه .

و لما كان التاريخ الرسمى و الدينى يركز على انجازات الدوله, تم تكريس فكره( الانقاذ من الخارج!) و فكره صلاح الدين فى الخيال الشعبى و هو امر يخدم ايديولوجيه الدوله الرسميه ( و لاسباب تاريخيه اخرى! )

.لكن يمكن حسب راى نقد هذه الفكره لانها استبعدت التاريخ الشعبى و تاريخ صمود الاهالى .فصلاح الدين جاء بعد حوالى مائه عام من الاحتلال الاستيطانى الاوروبى فى بلاد الشام .و ليس من المعقول و لا الطبيعى ان الناس كانوا راضخون تماما لللامر الواقع و ينتظرون من ياتى لتحريرهم . كان هناك مقاومات شعبيه صغيره هنا و هناك, اتخذت وسائل عديده منها الهجوم على قوافل القوات المحتله الخ من اعمال المقاومه ,بل برز هناك اسماء فى المقاومه .

و هذه المقاومه لعبت دورا فى عدم تثبيت شرعيه الاحتلال , لان المقاومه الشعبيه , ايا كان مستواها, لها فعل نفسى هام على مستوين :اولا , تعزيز الثقه بالذات الجمعيه و هو امر معنوى هام جدا , كذلك تاثيرها على الاحتلال لانها تذكره دوما انه احتلال, و لا يملك شرعيه حتى و ان امتلك القوه .لكن غياب التاريخ الشعبى غيب هذه المقاومه , و تم التركيز كله على صلاح الدين .طبعا صلاح الدين قام بانجاز كبير انه حرر القدس و بعض المدن, و لكن ظلت القوات المحتله بعد صلاح الدين اكثر من 90 عاما على الشريط الساحلى الممتد من عكا الى مدينة صور .

حسب اعتقادى لعبت هذه الفكره دورا سلبيا خاصه فى مراحل سابقه من التاريخ الفلسطينى .صحيح ان الشعب الفلسطينى حمل السلاح و قاوم بامكانيته المحدوده احتلالين معا: الانكليز و الصهاينه.لكن فكره الانقاذ من الخارج ظلت فكره سائده على مستوى الخيال الشعبى . الامر الذى اضعف المقاومه موضوعيا حسب اعتقادى .

و لاسباب يطول شرحها ,لها علاقه بالانتماء و التاريخ و العاطفه و التوقعات من البيئه المحيطه التى يعتبرها الفلسطينيون امتدادا لهم(و لا يعنى هذا طبعا تغييب او تجاهل البعد القومى تماما من الصراع ) . لكن هذا النمط من الخيال الشعبى اضعف فكره الوطنيه الفلسطينيه فى مراحل الصراع خاصه المراحل الاولى , كما اضعف الى حد ما من فكره الاعتماد على النفس الامر الذى اضعف المقاومه و عزز من الثقافه الغيبيه التى تتمثل فى فكرة بانتظار صلاح الدين!



#سليم_نزال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحظات سريعه حول المؤامره: لكى ننتهى من الخطاب العديم الفائ ...
- نحو بناء استراتيجيه الامل !
- و نحن بانتظار الامل!
- فى نقد ( اسطوره) اصول العائلات الفلسطينيه !
- عرس فى الجليل(الفصل الثانى)
- عرس فى الجليل.الفصل الاول .
- لماذا( كوفيه اسرائيليه! ) الان؟
- من اجل مؤتمر للقوى الوطنيه العربيه لمناقشه اين تسير بلادنا !
- نشيد الامل!
- لا بد من مقاومة محاكم التفتيش الجديده !
- ابو يوسف الزاهد يصرع الوحش!
- الوحش قادم اليوم
- الوحش قادما الى القريه!
- الوحش قادم! (مسرحيه حواريه )
- الوحش قادم !
- لا يوجد اقليات فى بلادنا ,بل تنوع حضارى فى اطار المجموع !
- عبر عبر عبر !
- خمسه ملاحظات نقديه على كلمه الرئيس عباس امام الطلبه الاسرائي ...
- الحان شجيه على طريق الحرير
- هوس دينى يجتاح الشرق الاوسط!


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - فى نقد ثقافه اين انت يا صلاح الدين !