فائز الحداد
الحوار المتمدن-العدد: 4374 - 2014 / 2 / 23 - 21:00
المحور:
الادب والفن
كآخرة رمية نرد بحساب الخساراتِ
أدركت فرحي طارئا بكِِ .. كزائر آخر الليل
وما من وداد تغيض الطارئاتْ
أدركـُني بعصيان الحبّ كافراً
وأعرف خساراتي :
حين لا أنتِ بهيبة امرأة جبل تظللني
ولا من عشق سيعيدني لماءِِ النساءْ
فأحلت الحب على التقاعدِ
وأرجعتني من حساب العاشقين
من الآن وبكل اعتذار الغوى..
أعصر رئتي كيلمونة مرة وأقذفها في الفراغ
فالزمنُ الذي لا يمسكُ بي ..
لا تعنيني ساعتهَ !!
ربما أوانكِ سيتركني بصمت المعتذرين بالغدر
فلا تعتذري
ولا ألومكِ بحسرة المتباعدِ
ولابحجة المتزاعل ِ ..
لكن لي حسرة لكفي التي أباركها
وتصافح قتلي ..
فلما أشرقتِ ..
أدركتُ ..
النجيمات تغش السماء لتبعد الشمس
وكم كرهت بناتَ نعش ٍ وأحببتك ِ
#فائز_الحداد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟