رعدالدخيلي
الحوار المتمدن-العدد: 4365 - 2014 / 2 / 14 - 21:59
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
((رميُ ج. د. بوش بالحذاء مسألة فيها نظر ، سَـبُّ صدام حسين جريمة لا تغتفر !!!))
رعد الدخيلي
بين رفرفة العلمين الأمريكي والعراقي .. على منصّة حكومية عراقية ، يقف رئيس أكبر دولة رأسمالية في العالم ، وإلى جانبه رئيس الحكومة المضيّفة ، تمر (فردتا) حذاء صحفي من بينهما.. يتحول في تلك اللحظة نوري المالكي من رئيس حكومة إلى حارس مرمى .. الرئيس الضيف لم يكترث ، حتى إذا (طلع كـــول على العراق)، فالهجوم مواطنٌ عراقي وليس سيتزن أمريكي !!!
كان ذلك ؛ بتاريخ 14/كانون الأول/2008.. يُلقى القبض على الصحفي العراقي .. بعد ثلاثة أيام يمثل أمام القضاء العراقي ليحكم بتاريخ11/آذار/2009بالسجن لمدة سنة واحدة .. بتاريخ 11/أيلول/2009يفرج عنه قبل إتمام الربع الأخير من محكوميته، وفقاً لقانون الإفراج الشرطي للأسوياء من السجناء ، باحتساب مدة التوقيف والحبس .
والحالة هذه ؛ فبتاريخ 25/نيسان/1986يتم إحالة أخي الشهيد (س) من دائرة التوجيه السياسي إلى سجن رقم (1) في معسكر الرشيد .. بتاريخ 25/مايس/1988 يحكم عليه بالإعدام ، بسبب تململه من خط لافتات تمجد (الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله ورعاه)، حيث كان جندياً احتياطياً في الدائرة المذكورة ، بعد أن تم تثبيت تهمة (سب السيد الرئيس القائد) بدلاً عن التململ من الخط !!!؟
عراقين ؛ يعيش العراقيون ، أم عراقاً واحدا ؟!!!
مواطنان ؛ هم العراقيون ، أم مواطنٌ واحد ؟!!!
هل صدام حسين أعظم من رئيس أعظم دولة في العالم ؟!!!
هل صدام حسين إبن (الرَّب) ، وبوش إبن (القحبة) ؟!!!
هل أخي (س) إبن الحقراء ، و(منتظر الزيدي) إبن الآلهة ؟!!!
أطلب من كافة الزملاء الكتّاب السياسيين الشرفاء في العالم أن يكتبوا حول هذا المحور !
((رميُ ج. د. بوش بالحذاء مسألة فيها نظر ، سَـبُّ صدام حسين جريمة لا تغتفر !!!))
***
#رعدالدخيلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟