أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - الابعاد السياسية والاخلاقية لمبادرة قناة البغدادية الفضائية














المزيد.....

الابعاد السياسية والاخلاقية لمبادرة قناة البغدادية الفضائية


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4358 - 2014 / 2 / 7 - 18:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الابعاد السياسية والاخلاقية لمبادرة قناة البغدادية الفضائية اسماعيل جاسم
حينما طرحت قناة البغدادية مشروعها بحل ازمة الانبار والفلوجة بطرق الحوار والابتعاد عن لغة الدم وقرقعة السلاح وفق شروط منها ، طرد المسلحين من داخل الفلوجة والمناطق الاخرى وتحريرها من العناصر الارهابية الداعشية والقاعدة واعمار مادمرته الحرب ، كان اجتماع البغدادية برجال عشائر العراق ورجال دين في كربلاء المقدسة ، ولكن لفت انتباهي ان الاجتماع لم تحضره وجوه بارزة ورجال دين بارزين بالرغم من اجماع المجتمعين بأدانة القاعدة وداعش ولم يدينوا باقي المسلحين الذين وقفوا الى جانب الارهابيين ، على العموم مبادرة رشيدة لحل او فك فتيل فتنة طائفية ، ولكن الحكومة العراقية ومسؤوليها مع مَنْ تتحاور ؟ في وقت سابق تحاورت والتقت مع وجهاء الانبار ولكن هؤلاء الوجهاء عليهم ضغوطات كبيرة سواء من اجندة خارجية ومقاتلي داعش والقاعدة ، اضافة الى دور رجال الدين في تأليب الازمة واطلاق الالفاظ الغير مناسبة ضد خصومهم ، المطلوب من اجراء الحوار هو تسليم جميع الاسلحة الموجودة داخل الفلوجة الى الجيش العراقي ليتسنى له الانسحاب الى مسافة يحددها الاتفاق ، فكيف يمكن الانسحاب من دون الاشارة الى تسليم كافة الاسلحة المختلفة ، ففي مقابلة البغدادية مع الشيخ سعدون العبيدي الذي كان متشنجا الى حد كبير وهذا الاسلوب لايقودنا الى حوار ناجح بنتائج مقبولة للطرفين ، نحن بحاجة الى محاور جيد والالتزام بقواعد الحوار واستيعاب الاخر للوصول الى الهدف المنشود .
فالبغدادية بمشروعها الذي لم يكن بعيدا عنها هو مشروع يترقبه العراقيون بجميع اطيافهم وهو يزرع الامل للعوائل العراقية بالرغم من التفجيرات اليومية في بغداد والتي تؤكد جميع الاخبار بأن السيارات المفخخة فخخت في الفلوجة وهي تحصد ارواح العراقيين الابرياء ، فالطريق وعر وصعوبة الوصول الى ايجاد حل يناسب الجميع هو الاصعب ، اريد أن اشير أو ابدي ملاحظة بسيطة ربما تغيض بعض الشيوخ الذين لايمتلكون لغة الحوار وثقافته ، نحن بحاجة الى ثقافة الحوار وماعلى البغدادية – مجرد رأي – الا أن تعتمد على بعض منظمات المجتمع المدني التي وصلت الى الانبار منذ الاسابيع الاولى لخيمات المعتصمين وقد اثبتت جدارتها في النقاش والمحاورة واستيعاب المتحمسين والمندفعين والاعتماد ايضا على اساتذة الجامعات واهل الادب والثقافة ولم يكن فقط على رموز ملها العرافيون في اثارة الطائفية والخطابات الرنانة ، فهذه القوى اعتقد لها ثقلها الكبير ولها مواقفها الوطنية وهم الاكثر استيعابا للاخر ، ارجو من الاستاذ عبد الحميد الاعتماد على هذه المنظمات اضافة الى الشيوخ الاجلاء الذين لديهم حسا انسانيا ووطنيا وثقافة في ادارة الازمات وحرصا على الدم العراقي وحفاظا على عوائلنا سواء في الفلوجة وبغداد وباقي مدن العراق، والبغدادية اهلا لهذه المبادرة والمصالحة وفك الاشتباك ... شكرا للبغدادية لمبادرتها الجميلة ولكادرها ولحرصها ومسؤوليتها العالية وليس كل خلاف يحل بالطرق العسكرية ربما يحل ولكن بعد اراقة الدماء وازهاق الارواح ." اصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصيام " فشكرا لقناة البغدادية الفضائية ولجميع المبادرين الذين لهم مشروعاتهم لحل الازمات
اسماعيل جاسم
[email protected]



#اسماعيل_جاسم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 8 شباط الاسود 1963 ارهاب وفاشية دائمة
- تراجيديا المنتقم بفضاء المثقف
- لماذا لا تتضامنوا مع مع القوات الامنيةالعراقية؟
- مهلاً
- عام على تاسيس قاعة فؤاد التكرلي
- قاعة فؤاد التكرلي رؤىً جمالية وشهادة صادقة


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - الابعاد السياسية والاخلاقية لمبادرة قناة البغدادية الفضائية