حسن رحيم الخرساني
الحوار المتمدن-العدد: 4357 - 2014 / 2 / 6 - 16:38
المحور:
الادب والفن
في الصعودِ ـ جاءَ طيفٌ
كان صمتا ً
يُغني
ولا يُغني!
كان حبا ً
بهِ السماءُ
ثوبٌ
وفيهِ
نُعاسُ التمني!
في الصعودِ ـ رأيتُها
يقطفُ الموجَ سحرُها
والعيونُ!
رأيتُ:
ثمة َ خوفٌ
رأى خيالا ً يذوبُ
ولا يذوبُ!
رأيتُها
على أصابع ِ ضوء ٍ
تتمشى
وفيها
تنامُ القلوبُ!
في الصعودِ
تسللتُ وحدي إليهِ
كان طفلا ً
لَهُ من الورد ِ خدٌ
على شفتيه ِنجومُ!
قالَ لي:
إنني..
قلتُ:
لا...
فبكينا
والبكاءُ غريبُ!
في الصعودِ ـ جاءني
نهرُهُ
والنخيلُ!
جاءني
يتمشى
وفي يديه ِ
تأريخُ شعب ٍ
توارى.
المكانُ قتيلُ!
في الصعودِ ـ جاءَ
ولم يكنْ!
إنها الرمالُ
في شمالي
في جنوبي
فصولُ!
ــــــــــــ
#حسن_رحيم_الخرساني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟