أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم لعريض - إغتالوك يا تونس كما اغتالوا نقض وبلعيد والبراهمي و بالمفتي














المزيد.....

إغتالوك يا تونس كما اغتالوا نقض وبلعيد والبراهمي و بالمفتي


سالم لعريض

الحوار المتمدن-العدد: 4348 - 2014 / 1 / 28 - 02:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو كانوا وطنيين حقا لأعلمونا مسبقا بأن الدول الغربية تريد فلان أو فلان و لكنا احترمناهم على صدقهم و لبحثنا معهم حلولا أو لتفهمنا موقفهم أما أن يقوموا بمسرحية على الطريقة التركية مليئة بالمواقف الدرامية ثم يقدمون لنا إغتيالا لآمال التونسيين من طرف الرباعي و النهضة و التكتل و التحالف الديمقراطي و زوائد النهضة الأخرى و الأحزاب الدستورية بطريقة و تبرير يذكرنا بتفسيرات وزارة الداخلية وبتبريرات زوائدها لإغتيال الشهيد شكري بلعيد و الحاج محمد البراهمي عندما عوّلوا كثيرا على الضحك على ذقون التونسيين نافين أن تكون العملية كان مخططا لها مسبقا و أن لها آمرين و ممولين و مخططين و منفذين و قدموها لنا على أنها كانت عامل صدفة قام بها بعض الشباب المتشدد... كذلك اليوم البعض ممن وثقنا فيهم خانونا و يقدمون لنا اختيار حكومة الترويكا 3 مع إضافة بعض الوجوه الدستورية لها و يقدمونها لنا و كأنها كانت نتيجة عمل مضني و لعبت الصدف لصالحهم ليست نتاجا لتخطيط مسبق ساهمت فيه النهضة و الدساترة و الدوائر الغربية لعزل الجبهة الشعبية و لإرجاع الأوضاع للمربع الأول مع تشريك الدستوريين هذه المرّة إنهم يستغفلوننا و كأن تونس عاقر و ليس فيها كفاءات و ليس فيها وطنيين لم يتورطوا مع الأنظمة السابقة و لا مع الإخوان و عند توجه لهم اللوم يهاجمونك و يهاجمون كل من وقف ضد هذا الإختيار و ينعتونه بشتى الأوصاف المهينة و هم بذلك يخفون تواطئهم و عمالتهم ودورهم التنفيذي القذر لأجندات إخوانية و خارجية سترهن البلاد و العباد و ستعيدنا لمرحلة الإستعمار المباشر و تفقدنا سيادتنا و تبيع خيراتنا بأبخس الأثمان مقابل تليقيهم لبعض الفتات من موائد الغرب و الخليج و بعض المناصب و الإمتيازات متناسين أنه لو دامت لغيركم لما آلت إليكم و" إلي متغطي بالزمان عريان"و النتيجة الأولى ها قد انكشفت بسرعة خسّتكم و سيأتي يوم حسابكم و ما ذلك اليوم ببعيد و لكنكم لا تدرون لأنكم في العمالة غارقون و في الأخير سلملي على الحكومة المستقلّة جدّااااااااا و إن غدا لناظره قريب فمن خبر المعارك لا تزعجه فرقعات الألعاب النارية و من ناضل ضد بورقيبة و بن علي لن تغلبه النهضة و التكتل و المؤتمر و الدساترة المهزومين
و تبقى خارطة الطريق دائما هي الخصم و هي الحكم
و حتى لا يأخذنا اليأس و يدب فينا الإرتباك و نترك طريق النضال السوي و نصبح نتراشق بالتهم و نخون بعضنا البعض و نسهّل بذلك عمل أعداء تونس لذا فالصحيح هو :علينا أن لا ننسى أن الحوار انطلق على نقاط هامة علينا التمسك بها و إلزام الحكومة المقبلة بها حتى وإن حكمها الغنوشي ذاته فلا تنسوا أنهم أمضوا على برنامج عمل (خارطة الطريق) لا تضحكوا و لا تستهزئون به قهذا البرنامج هو الفيصل بيننا فإما يطبق و تكون تونس هي الرابحة أو يتقلبون عليه فيحل إسقاطهم بمعية قوة المنظمات الراعية للحوار هذا هو الطريق القويم الذي يحافظ على وحدة الصفوف و وحدة الهدف (إنقاذ تونس )و ما سواه يصب في طاحونة الترويكا و الدوائر الغربية و الرجعية العربية و يسهل عملها و يقوي شوكتها و يترك قوى الشعب و قياداته تتخبط بدون بوصلة و لا دليل فتتشتت القوى الثورية و يضعف عودها فينقضّ عليها الأعداء كما تنقضّ الذئاب على فرائسها




#سالم_لعريض (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة التونسية و حركة النهضة
- لماذا نرفض دولة الخلافة؟
- الثورجية
- حركة النهضة حركة فاشية


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم لعريض - إغتالوك يا تونس كما اغتالوا نقض وبلعيد والبراهمي و بالمفتي