صلاح الداودي
الحوار المتمدن-العدد: 4344 - 2014 / 1 / 24 - 18:40
المحور:
الادب والفن
لأني أحبك فما أكثر
مثلما أحبك فما فوق
أريد أن أسأل:
أنت معجب بكل ما تحبه في الأفلام وفي القصص، صَحْ؟
لا حبيبي، أنا لم أقبّل يدها لا في الأفلام ولا في القصص
أنا قَصَصْتُ شراييني كلها:
العاشقة والحالمة والراقصة
والسابحة والعازفة والنازفة
والراسمة والشاعرة والراوية
وعلقتها على خيالها
قطّعتها ركّبتها
جسّدتها رمّمتها
نظّمتها لحّنتها
سجلتها وثقتها
وظبتها مزجتها عنونتها دبلجتها
عالجتها لوّنتها علقتها أخرجتها...
لم أعلقها على خيالها لتُعجبها
ولا لتَذكرها... لا،
علّقتها كي لا ينقطع البث
لا الأرضي ولا السماوي
لا الواقعي ولا الخيالي
لا الحيّ ولا المتواصل
الواقع واقع مرتين على الأقل
تماما مثل الخيال
فأكثر
#صلاح_الداودي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟