حذام الحداد
الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 12 - 08:35
المحور:
الادب والفن
مالِقلبي لايَستكين
برهةً ويقطرُ
أسىً
كل نَبضةٍ من نبضهِ
تُنادي
ياوَطنْ
أدمَنْتُ حبك
إِشتَقتُ لدفء حُضنك
غريبةٌ أنا هنا
تَملؤني الأحزان
والشجن
هاقد حلَّ كانون
ظلامٌ وسكون
كأنهُ الداء اذا استفحل
في البَدَنْ
هطلت الثلوج
وغطَّت الطبيعة
فسلبتْ حسنها
فالأرض لااشراقة على محيـاها
لاطير يصدحُ فـي سماها
ولا تدري لمن تبث شكواهــا
من كثر ماأصا بها
الوَهَنْ
إفْتقدتُ شتاؤك الحَنون
والأرض حين تبَــتلُّ بالـمطَر
فأسْكرُ برائحةِ العشبِ والتراب
مطرهم ليس كمطر السيّاب
فحينها يزمجرُ الفضاء
فتَرتَعد الأرض
خوفاً مِن
أَنْ تثأرَ مِنها السماء
وتلحقُ بها
أذىً
إشتقتُ الى أزهارِك
بعطِرها تَفوح
أزهارهُم جميلة
لكن لاعطرَ فيها
كجسدٍ انتُزعتْ منه الروح
وتركتهُ في
ضنىً
اشتقتُ لِداري ولشدوَ الطُيور
ولِرغيف خبزٍ من التنّور
وثيابٌ بها رائحةُ الشمسِ
واقطفُ التمرَ من برحيتي
التي زَرعَها ابي بالأمسِ
أشتقتُ للنومِ على السطوحْ
وأرقبُ الفجر حينَ يلوحْ
أشتَقْتُ لنسيمِك العليل
للَيْلكَ ولِساعات الأَصيل
وأرومُ إنْ مُتّ
أَن اُدْفَن تَحتَ النَخيل
في حضنِك
يــاوَطـَـــن
#حذام_الحداد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟