أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 11 - 05:26
المحور:
الادب والفن
إلهي،
رأيتُ السينَ تفّاحةَ حُبٍّ
تبسّمتْ إليَّ وأشارتْ.
لكنّي تذكّرتُ حرفَك الأعظم
فاحرنجمتُ
ونزلتُ من الدرجِ أجرُّ خطاي
مرتبكاً محروماً مذهولاً.
إلهي،
من بعد سنين وسنين،
أسأل: هل كنتُ محظوظاً
إذ فارقتُ التفّاحةَ وسط السين
وأنا الجائعُ حدّ اللعنة؟
هل حفظني المشهدُ هذا مِن مشهدِ ما لا ينقال؟
هل آواني حيّاً
وأنا أركضُ مذعوراً في واقعةِ الزلزال؟
لكنّي من بعد سنين وسنين
أنامُ سعيداً وسط الشارعِ، وسط كوابيس السين:
إذ أضعُ على الأرضِ جسدي
لكنْ مِن دونِ رأس،
وأضعُ على الأرضِ رأسي
لكنْ مِن دونِ عينين أو شفتين.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
www.adeebk.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟