أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم هداد - - فيوز- لدى التيار الديمقراطي!














المزيد.....

- فيوز- لدى التيار الديمقراطي!


عبدالكريم هداد
(Abdulkarim Hadad)


الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 11 - 02:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد أوضحت المظاهرات والإحتجاجات السلمية في الساحات العراقية وكذلك من خلال المهرجانات الشعبية الحريصة والمعنية في إنتشال الوضع المزري للمواطن العراقي. خاصة المواطن الذي يضمه الرقم الكبير، وهو يعيش تحت خط الفقر،الذي تثبته بيانات الأمم المتحدة ووزارة التخطيط العراقية.
من هنا كانت المطالب المشروعة في " إلغاء " تقاعد رواتب أعضاء مجلس النواب وإمتيازاتهم، حيث ان الأمتيازات حسب رأي أصحاب الخبرة في الإقتصاد والتنمية البشرية، هي المصيبة الأكبر.
لكن المفاجئة هو ما إطلعت عليه ضمن برنامج التيار المدني الديمقراطي الذي يشير في بنده " 12" ضمن المحور الإقتصادي مايلي" والإستجابة للمطالبة الجماهيرية الخاصة بتخفيض رواتب وتقاعد موظفي الدولة الكبار وذوي الدرجات الخاصة وأعضاء البرلمان."
وبإعتقادي إن ورود مفردة " تخفيض" بدلا من " إلغاء" التي نادى بها المنادون بصوت عالي في ساحات العراق، هو إلتفاف خجول على مطالب الجماهير،التي مازالت تنادي به هنا أو هناك. لكن الأمر له مايفسره حين يصمت النواب الحزبيين الذين مازالوا يقبضون الرواتب والإمتيازات العالية، ويدعون جماهير أحزابهم للتظاهر ضد هذه الرواتب والإمتيازات. إنها صورة تبين الإشكالية الأخلاقية في تعدد الإقنعة وخطابات التنميق اللفظي البعيد عن الفعل.
الفعل الذي وصلت له تجارب الشعوب في ديمقراطياتها البرلمانية، الفعل في ممارسة فعل المساهمة الطوعية في " تشريع " القوانين التي تحمي حقوق الشعوب وترسيخ مما يساهم في تعميم الكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية.
لذا قرأنا وشاهدنا في عصر التكنولوجيا، إن البرلماني قد يكون قاضيا ،طبيبا ،فنانا ،سائق حافلة، لقد القاسم المشترك لديهم هو إمتلاكهم لعقلية سياسية ما، تتبارى تحت قبة البرلمان في تحقيق برامج قد أعلن عنها في الحملة الإنتخابية. وحين تنتهي الفترة البرلمانية التي كلف بها إنتخابياً في ممارستها، يعود طواعية كما جاء طواعية لمهنته وعمله الذي كان يمارسه في السابق، إلا ممن قضى فترة زمنية تجعله في سياق الزمن الوظيفي الذي يحدده قانون الخدمة الرسمي.
وحين يحلم الديمقراطيون ان يكونوا تيارا داخل العراق، فعلى مسارهم أن يخلوا من عطبات كهربائية " فيوزات". وأملي أن يسعى التيار المدني الديمقراطي الى تعديل هذه الفقرة ، ووضعها في سياق واضح ومطابق للمطاليب الجماهيرية الواضحة بما كتبت على يافطات إعتصاماتها في بغداد ومدن العراق.



#عبدالكريم_هداد (هاشتاغ)       Abdulkarim_Hadad#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شُوگ مَنْفَى
- ما أكثر تساؤلاتنا..!
- دوامة أقنعة الخراب..!
- مُو خارطَة وتَجْنيدْ.. !
- شباچ الإمام
- دِمَشْقُ
- إيْ والله كُبَرْنَا.. وشَيَّبْ الراسْ
- كمال السيد، رائداً في التلحين، ووطنياً في الموقف
- يُومَكْ حِلُو عاشَرَكْ..!
- أغنيات صنعتْ طاغية..!!
- حوارات مازن لطيف، أسئلة لتنقية ثقافة عراقية أصابها الوهن!
- هو لا يشبه أحداً
- محي الإشيقر، إحترافية خاصة في سبر عوالم شخوص حية.
- الحوار خطى نحو التمدن
- هل حقا - ضيع كوكب حمزة نفسه.. - ؟!
- أين حصة العراقي..؟
- سياسي عراقي
- قراءة في ديوان - حيث لا ينبت النخيل- *
- كوميديا أم سخافة عراقية ؟!
- المحيبس، ومجلس النواب العراقي


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم هداد - - فيوز- لدى التيار الديمقراطي!