علي مولود الطالبي
الحوار المتمدن-العدد: 4331 - 2014 / 1 / 10 - 19:05
المحور:
الادب والفن
قصيدة مرتجلة بعد محادثة مع أخٍ سوري ومصري
دمشقُ سلامٌ وطال اللقاءْ
سلامٌ عليكِ نزيف الإخاء
سلاماً كجرح العراق اصطباراً
بحبِّ بنيكِ كفانا دماءْ
عراقٌ أنا لستُ أمنح شعري
إلى قاتلِ أو أمدُّ الدواءْ
خرابٌ يعرشُ فوق البيوت
كعرس يؤبِّده الدخلاءْ
وفلوجتي ترفعُ الكف سلماً
وتدعو لصلحٍ فِدى الشهداءْ
رسالةُ عفوٍ بكف المودة
تنشدها قاسيون غناءْ
بحبرٍ من النيل أكتبُ شعري
وسعف الفرات وطال الرجاءْ
ونام الأنامُ على جوعهم
وخيراتهم في يد السفهاءْ
فيا للأسى يا لصمت الضمائرِ
في العالم المستنير ــــــ هُراءْ
وأنزفُ روحي وأحرث دمعي
ورداً لعودة هذا الوفاءْ !؟
#علي_مولود_الطالبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟