جنان المظفر
الحوار المتمدن-العدد: 4331 - 2014 / 1 / 10 - 17:58
المحور:
الادب والفن
وجه ابي
اه أيتها الأنفاس السخية
تتسللين الى مساماتِ جسدي
لتفتحَ الجروحُ افواهها
أنظرُ الى العتمةِ
لتنثالَ ملايين الصورِفي ذاكرتي
وأنا أنظرُ وجه أبي
يمضغُ الترابَ المر
جراحهُ غاصتْ في بحرٍ عميق
لاتطفو
كيلايخرجُ منها صدفا من ألم
تلاحقُ عيناهُ سحبَ الدخان
من سيجارةٍ حيرى
ذبالتها خيطٌ ابيض
يتلونُ كستائرَ شفافةٍ
يتمايلُ كراقصات شهريار
وجههُ
تمثالٌ صُبَ في وجه رجل
حُلِقتْ فيهِ تجاعيدُ الزمن
تسللتْ
شلالاتُ الشوق الابيض
ليغطي هديرها رأسهُ
روجٌ تهيمُ بحثاً
عن أمانٍ في حضنِ وطن
يحتضنُ الارضَ
وفي عينيهِ
علامة استفهام
وألف سؤال
جنان المظفر
#جنان_المظفر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟