أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عاد بن ثمود - لو لم يكن محمد...كيف سنكون بعده؟














المزيد.....

لو لم يكن محمد...كيف سنكون بعده؟


عاد بن ثمود

الحوار المتمدن-العدد: 4331 - 2014 / 1 / 10 - 12:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو لم يكن محمد...كيف سنكون بعده؟
تصور
إنتشل هذا المدعي من التاريخ الذي دوخ به الأعراب من عشيرته، وحاربهم و حاربوه و خالفهم و خالفوه و ساومهم في إلههم و ساوموه و أنساه الشيطان ما لم ينسوه و بالغرانيق شيطنوه، وعمه طلبوه يرتضون منه صد ابن أخيه المعتوه.
أنا أخجل من أن يكون هذا نبيي
معصوم؟؟؟ نعم هو معصوم من ارتكاب المحاسن. و ارتكاب الفضائل. نبي آخر زمان لا يساوي أثر قدم عيسى المحترم. أنا أحترم عيسى لأنه فاضل و معلم، أما ما تبقى ...فأنا أريده أن يتجلى لي...ألا يقدر على ذلك؟
أما عن نبي الأعراب، فإني أقول:
أنبي من يوصم عمه بأبي لهب. و يتبّه و يحمّل امرأته الحطب؟
تب ابن آمنة و تب، لم يدر له أباً فتاه و استثب.
ليتك كنت تدري ألك أب
أم أنك فتحت صدرك للكذب
قل هاتوا بمثله
فهاأنذا أرصع فمن كذب
تقطف القوافي
تنحلها كالأدب
بعثت اتحدى
قولك ، فمن نهب؟
صلوات خمس
و إماء تغتصب.

إنتهت سورة الزندقب


لو لم يكن هذا المدعي لما كانت هناك إماء، و لم تكن المرأة منحطة القدر لهذه الدرجة في حين أن خديجة كانت دار أيتام بالنسبة إليه.
بداية محمد هي بدابة مصلحية بكل امتياز.
لقد عاش في كنف خديجة و لم يتزوج عليها في حياتها،
نعم النبي الذي يملك أيره...ههههههه كما قالت عائشة
دين قوادة أم دين هداية؟؟؟

ولما كانت عائشة أولى ضحايا البيدوفيليا الربانية, و الله لا يخجل من ذلك (أنا أخجل و أستحي من النظر في وجهه الكريم)
السؤال المطروح:
لماذا عشقت خديجة محمداً و عشقها؟
هل عشق محمد خديجة فعلاً؟
المعشوقة لا ينتقم النبي على زواجه منها بنكاح من هنا و هناك. حتى أصبح مدمناً على النكاح.

نعود لسؤالنا: لو لم يكن محمد...كيف سنكون بعده؟
سوف لن يحتل عمرو بن العاص مصر.
و سوف لن تكون هنالك دول عثمانية و لا دولة المماليك.
سوف لن يكون هنالك فاروق
وسوف لن تكون دول يحارب بعضها البعض في شمال إفريقيا
سوف لن يتم غزو إيبيريا باسم الفتح الإسلامي و لم نكن نسمع بهذه الجملة الخبيثة: البحر من ورائكم و العدو أمامكم...
عدو إيه يا عمّو؟ أنتم هم العدو. أنتم الذين أخضعتم غيركم بالسيوف و النبال.
و لا زلتم تذكرون الأندلس؟
تباً لكم.
لستم أنتم من بنى الأندلس، لقد إستغللتم الأندلس. الأعراب من جزيرة العرب ليست لهم حضارة تذكر حتى يعلموها لحضارات أكثر منهم شأناً، الأعراب نزحوا من جزيرة العرب القاحلة لبلاد الشام و العراق و بسرعة مفرطة. لماذا؟
لأنهم لا يستطيعون بناء حضارة، لذلك هجموا على حضارة الغير و نسبوها لهم.

حضارة محمد لم تصنع في مهدها أي شيء يذكر...الفراعنة شيدوا الأهرامات. الروم شيدوا الإسكندرية و مكتبتها الشهيرة. الفرس شيدو إيوان كسرى. كل جميع عجائب الدنيا السبع. لا دخل لمحمد بها. حضارة محمد الإسلامية نسبت لنفسها كل هذه الإنجازات و هي التي لم تكن تعرف نقط النون.

و ما هي قصة الكفيت؟
ذلك الطعام أو الأكلة التي تم طهيها في مطبخ الرب و التي تجعل من نبي الإسلام مسخرة بين الأنبياء: أعطيت جهد 40 فولت...
ألا تخجل من نفسك يا رسول نفسك؟
ألا تخجل؟
سوف أبحث و أخبركم.



#عاد_بن_ثمود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة النبي محمد لعصرنا الحاضر
- قل لي -ماذا ستقول لربك يوم القيامة- ؟
- كوسمولوجيا: كم هو صغير كون إله الإسلام
- ميتافزيقيا: لماذا لا يعلن الرب عن نفسه في هذه الدنيا، و تنته ...
- المرأة المقهورة بآيات القرآن
- كلنا وحوش
- رحلة الشوق للماضي و تكفير الإنتماء للمستقبل
- -الورطة المحمدية- أو لماذا لم يتبع محمد تعاليم موسى و المسيح ...
- ورطة - القرآنيين-
- وزن الكرة الأرضية
- دفاعا عن الشيطان
- قول في حق المرأة
- أسماء العرب المسلمين اليهودية الأصل
- المؤمن و الملحد هما في الهم سيان
- كن مسلما تفز بالجنة
- -إن شانئك هو الأبتر-
- كعبة مكة و قبة صخرة القدس


المزيد.....




- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عاد بن ثمود - لو لم يكن محمد...كيف سنكون بعده؟