رائد شيخ فرمان
الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 3 - 01:51
المحور:
الادب والفن
لو كانَ هـــــــواكِ بلاءً مُميتاً
وما كانَ غيرَ النسيانِ شِفاءُ
فإنِّي أُفضِّلُ المــــوتَ سقيماً
على أن يُلامِسَ ثَغري الدواءُ
مَن قالَ أنِّي بِدونِ الحُبِّ حيٌّ
وكيفَ يكونُ بِــــــــــلاكِ البقاءُ
رَحَلتِ فأظلَمَ بعدَكِ الحـــــيُّ
وعيشي صارَ كالمــوتِ سواءُ
دَفَعتُ الكــثيرَ جزاءً لِعِشقي
فكُلُّ مـــــا تبقَّى مِنِّي أشلاءُ
فما لي مـــا رُمتُ مِنكِ عِتقي
إن كـان صَمتُكِ والهَجرُ جَزاءُ
وِلمَ تُدمــي القُيودُ مِعصَمي
وهذِهِ الأرضُ تملؤها النِساءُ
رائد شيخ فرمان
#رائد_شيخ_فرمان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟