أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - أيها اللبنانيون ..قو وطنكم نارا وقودها انتم والوطن














المزيد.....

أيها اللبنانيون ..قو وطنكم نارا وقودها انتم والوطن


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 4321 - 2013 / 12 / 30 - 16:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بدهية لا يختلف بشأنها إثنان عاقلان سويان وهي أن العدو الخارجي ،أي عدو خارجي مهما كان قويا ،لن ينفذ إلى داخل أي بلد مهما كان ضعيفا ،بدون وجود تشبيك له مع عدو داخلي....
وهذا الأمر جلي وواضح ويشع حقيقة في لبنان ذلك البلد الذي يبدو صغيرا في مساحته لكنه قارة شاسعة بحسب إشعاعه الحضاري والفكري وما عرف عنه كمنارة للحرية في الوطن العربي الذي يعج بالحكم الديكتاتوري والرجعي رغم انوف من كتبوا البلاغ الأول بعد نجاح الإنقلاب العسكري الذي باركته القوى الكبرى بغض النظر عن قبلتها.
كان لبنان قلعة للحرية قبل أن تبرز بعض قواه في مجال التشبيك مع إسرائيل لإقامة كانتون إنعزالي بمباركة بعض القوى الإقليمية المتنفذة كنوع من المماحكة مع القوى الأخرى، وتمتع هذا البلد الشاسع فكرا بحرية إعلام ولا أروع ،ويكفيه فخرا أن القدر هيأه لإحتضان ثورة العصر التي وأدها الثورجيون وأصدقاء امريكا بالتعاون مع السفاح شارون الذي حاول عام 1982 إجتياح الأردن ايضا لكن البيت الأبيض منعه من ذلك.
جاء إجتياح لبنان صيف العام 1982 صاعقة حارقة خارقة لهذا البلد ،وسبقه بطبيعة الحال زلزال داخلي إستغرق من عمر لبنان 16 عاما أكل الخضر قبل اليابس ووجدنا أن العرب العاربة والمستعربة تبارت في تقديم الدعم بكافة اشكاله للفرقاء اللبنانيين المتصارعين ،وكان ذلك الدعم بمثابة صب مدروس للزيت على النار.
وبصريح العبارة فقد شهد لبنان من خلال حربه الأهلية حربا عربية –عربية منظمة ،وكانت ساحته مرتعا للعملاء والجواسيس حتى يومنا هذا،ورغم ذلك لم يتعظ اللبنانيون وها نحن نرى أبناء السنة يستعيرون دور الإنعزاليين في حرق ما تبقى من لبنان بتوجيه دفة العداء للشيعة بدلا من العمل معهم على توحيد لبنان وتهيئة الإنطلاقة القوية المدروسة له.
ربما يسأل سائل :لماذا يشهد لبنان ما يشهد منذ عشرات السنين؟الجواب على ذلك هو أن إسرائيل لا ترغب برؤية أي بلد عربي ينعم بالهدوء والراحة لأن ذلك سيمكنه من إجتذاب السواح والإستثمارات ،وهذا بطبيعة الحال سيؤثر على إسرائيل التي تريد أن تبقى هي المهيمن سياسيا وإقتصاديا على المنطقة ،ولذلك نراها تسوق المدينة الوردية –البتراء – في الأردن ضمن سلتها السياحية وهذه ضربة في الصميم للأردن أيضا ،ولبنان كما هو معروف جنة الله على الأرض،وحتى لا نضع الحمل كل الحمل على إسرائيل فإن العرب العاربة والمستعربة تتحمل المسؤولية ايضا لأنها ضالعة مع غسرائيل في تدمير لبنان.
أطماع إسرائيل في لبنان لا حدود لها فهي تعشق تربته الحمراء الخصبة وقد سرقتها ويعلم اللبنانيون ذلك،كما ان مياه الليطاني هدف أساس لمؤسسي الحركة الصهيونية وقد سرقتها إسرائيل ،ويعم اللبنانيون ذلك أيضا،والآن نشهد بزوغ فجر لبنان جديد ينعم بالنفط والغاز ،ولن تسمح إسرائيل له بالتمتع بهذه الثروات ،لأن أصابع أبنائهم مشدودة على الزناد تنفيذا لرغبات قوى الخارج التي لا تريد خيرا للبنان واللبنانيين.
لو كان "أصدقاء لبنان " يريدون خيرا له لما تمكن شارون من إجتياحه وإحتلال عاصمته كسابقة لم تسجل في التاريخ الحديث،ولو كانوا يحبونه لما غذوا الحرب الأهلية فيه لستة عشرة عاما .
الآن يتخبط اللبنانيون بخديعة كبرى وهي أن هناك لديهم سلاح غير شرعي،وهذه االخديعة ستكون السيف البتار على رقبة لبنان،ولذلك أقول :أيها اللبنانيون لا تخدعنكم مقولة السلاح غير الشرعي.وقو وطنكم نارا وقودها أنتم والوطن.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا ..هل سيدفع أردوغان ثمن -مرمرة - ومحاولة الفكاك من إسرا ...
- لبنان ..السيناريوهات والأهداف الإسرائيلية
- إسرائيل تهرب من المفاوضات إلى الحرب
- هل سيشهد عام 2014 تصفية القضية الفلسطينية؟
- العراق ..من يجفف بحر دمه
- برسم معهد بحوث ودراسات الشرق الأوسط الإعلامية-ميمري--واشنطن- ...
- النووي الإيراني مقابل السلام
- -الربيع العربي -...سم لأمريكا وندى لروسيا
- زيارة الملك إلى بروكسيل ليست ككل الزيارات
- الصفقة الصفعة؟؟!!
- هند وعرفات..قضية سياسية بإمتياز
- العسكر ..إذ يفشلون على الجبهتين؟؟!!
- إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عيدها الوطني
- أوباما ..السيد الرئيس
- خطاب الكنيست ..أبو الكوارث
- عباس ..حذار من الإعتراف بيهودية -إسرائيل-!!!!؟؟؟؟؟
- إغتيال عرفات
- عودة روسيا إلى المنطقة
- في الذكرى التاسعة لرحيله ....الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حك ...
- الأردن أقوى


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - أيها اللبنانيون ..قو وطنكم نارا وقودها انتم والوطن