عبد الرزاق عيد
الحوار المتمدن-العدد: 4321 - 2013 / 12 / 30 - 07:43
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ليس من عاداتي الكتابية والبحثية، أو الأحاديث الإعلامية العلنية الواسعة، ان أذكر أي اسم صديق أو معادي ،إلابعد تفكر وتدبر، حيث لا أستطيع على سبيل المثال -فكريا وسياسيا وأخلاقيا - أن أذكر اسما للعائلة الأسدية حياديا، دون أن تكون مرفقة بصفات مهينة، مهانة قدرها ودورها الإجرامي الهمجي الوحشي القذر ..
.
وكذلك لا أستطيع أن أتحدث عن ثورة شعبنا وشهدائه وتطلعاته للحرية، بشكل حيادي دون أن تكون مشفوعة بالتبريك والتقديس والإجلال ...
تلك هي التماعة عبقرية لمؤسس الأصولية الإسلامية المعاصرة ( ابن تيمية ) ، رغم أني لست من المؤيدين والمعجبين بمدرسته الأصولية، لكني -مع ذلك- معجب بدعوته إلى الإنحيازية الشعورية والعاطفية نحو (أعداء الأمة ) من أجل تسفيههم واحتقارهم وتنزيل مرتبتهم بعين الأمة ...مما لا يعيه أو يقدره ويستوعبه الكثيرون من معارضينا المعاصرين ....ولهذا يبدون أنهم (موارضون مواربون ) ...
فلا أستطيع مثلا -لو قطع لساني - أن أترحم على (روح حافظ ) عندما تكون الأمة كلها ( تلعن روحه ) الشيطانية الخبيثة الدموية... وأن أبقى مع ذلك أتمتع بشعور داخلي معارض منسجم مع ذاتي ....بل وأن أجد مؤيدين لي (سوريا وعربيا ودوليا ) يرشحوني لأكون صوت المعارضة ... فهذه مسخرة بل وهم يقتدون بي كمثال للإعتدال في لترحم على ( روح الخنزير الأسد الأب) ...
كما ولا أستطيع أن أذكر ابنه المعتوه ( الثأثاء بن أبيه الأسدي) بحيادية تقريرية تقر بمشروعية أنه رئيس لسوريا كما يفعل الكثيرون من الأخوة (المعارضين - الموارضين -لمواربين ) ....وذلك دون أن أزدريه وأزدري أسوأ كذبة ليس في التاريخ السوري فحسب، بل والترايخ الإنساني، وهي إضفاء الشرعية الدستورية على انتخابه (التراجي -كوميدية )، الذي وظف مجلس الشعب نفسه لتغيير الدستور من أجل تخفيض نمرة حذاء عمره الرئاسي إلى (34 ) بدل نمرة ما فوق الأربعين وفق الدستور الماضي....
ولذا أرجو من الأصدقاء الذين يستشعرون (الشخصنة ) الهجائية والسخرية المبطنة والظاهرة في كتاباتي (الفيسبوكية)، وبأحاديثي الإعلامية الحارة والحادة، بأنني هكذا (خلقني الله) أني لا أستطيع أن أرفض عقليا دون أن أرفض شعوريا ...
فلا أستطيع أن أحكم عقليا أن (عائلة الأسد )، هي من صنف القوارض والزواحف الممسوخة بشريا وأن أترحم عليها في الآن ذاته ، أو أن أتحدث عن ابن الزاحف التنيني الأكبر (المعتوه الملثوغ، باحترام بروتوكولي بصيغة ( الرئيس الدكتور بشار ...الخ ) ...
أنا أعتنذر من كل الموضوعيين (الذاهبين إلى جنيف2 ) بأني لا أستطيع إلا أن أتحدث بشكل ( شخصي وشخصاني وعاطفي ومشاعري )، على صفحاتي الخاصة على الفيس بوك بما يتطابق بين عقلي ووجداني ...فاسمحول لنا بمملكة حريتنا الشخصية الخاصة هذه ...أما الكتابات النظرية والعقلية البحتة، قبإمكان القاريء المهتم بكتاباتنا أن يعود إلى كتبنا ..وعناوينها موجودة على الويكيبيديا الشخصية عبر الغوغل...
12
#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟