عماد عبد الملك بولس
الحوار المتمدن-العدد: 4317 - 2013 / 12 / 26 - 11:37
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
من يختبئ وراء الإسلاميين؟
الإسلاميون المجاهدون لا يقتلون إلا المسلمبن و من حالفهم و سالمهم و جاورهم، و يكفرون – تعديا علي جلال الله سبحانه – كل من خالفهم، و يهدرون الحقوق و القانون – فقط في بلاد العرب – كما يحلو لهم و لأسيادهم و قادتهم، هذا مقتطف من أخبار 2013:
اقتتال في سوريا
اقتتال في العراق
اقتتال في ليبيا
تفجيرات و اضطرابات داخلية و نزاع في مصر و حرب في سيناء
اضطرابات داخلية و نزاع في السودان و حرب في جنوبها
اضطرابات داخلية و نزاع في تونس
اضطرابات داخلية و نزاع في لبنان
و غيرها كثير.
كلها في بلاد المسلمين، أغلبها بين مسلمين و مسلمين، و كلها تدعي أنها لصالح الإسلام و المسلمين، كيف؟ و لماذا؟ و لصالح من؟ ألا تعقلون؟
ثم إلغاء الهوية الوطنية، و احتقار الوطن و قانونه و إهدار موارده و استجلاب أعدائه و الانتصار لهم، ما العقيدة وراء هؤلاء؟ ما الهدف؟ ما دينهم؟ هل دينهم الكره و القتل و الوحشية و الاغتصاب و السرقة و النهب و السطو بالسلاح و بالقوة و الظلم؟
ثم ألا يرون الأعداء و التحديات و الأخطار المحدقة و سلب الأوطان و قتل الأشقاء و الأقرباء و الأخوة؟ لا أعتقد أن متيدنين لأي دين، مهما حض الدين علي كره في الآخر، يمكنهم بكل بساطة تدمير أوطانهم و قتل و استعداء مواطنيهم، و يبررون كل أفعالهم الظالمة بكل بساطة.
أبصروا و افهموا من يخدعكم.
#عماد_عبد_الملك_بولس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟