أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إسرائيل تهرب من المفاوضات إلى الحرب














المزيد.....

إسرائيل تهرب من المفاوضات إلى الحرب


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 4316 - 2013 / 12 / 25 - 23:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم أن إسرائيل تفاوض نفسها منذ بدء المفاوضات السرية والعلنية ،بسبب رفع الغطاء العربي والدولي عن الفلسطينيين ،إلا أن هذه ال"إسرائيل"لا تقتنع بالتنازلات التي تحصل عليها ،مع انها تبني عليها لاحقا عند البدء بمرحلة مفاوضات جديدة.ونراها تنسحب من اللعبة دون خوف أو وجل من المجتمع الدولي ، الذي بات أمام الرغبات الإسرائيلية أوهى من خيط العنكبوت،وفي أغلب الحالات يكون هروبها إلى الجبهة العسكرية لتشن عدوانا على الفلسطينيين في غزة بعد أن تفتعل هي ذاتها توتيرات في الأجواء الحدودية.
آخر أفلامها هروبها غير المعلن من المفاوضات مع الفلسطينيين في واشنطن،والتي قلبت حسب نتائجها الملموسة الطاولة على رؤوس الفلسطينيين والأمريكيين معا ،بعد أن أبدى المفاوض الفلسطيني مرونة ما بعدها مرونة جراء الضغط الأمريكي من العيار الثقيل رغبة من البيت الأبيض في تحقيق إختراق قوي يحسب للرئيس اوباما.
قامت إسرائيل أولا بالتركيز على وجودها العسكري في غور الأردن ،ودق إسفين بين الفلسطينيين والأردنيين بتسريب معلومات مفادها أن الأردن يضغط على واشنطن لتجبر الفلسطينيين بالموافقة على ذلك.
كما إستخدمت قنبلة حارقة خارقة لنسف المفاوضات كليا ،بمطالبتها واشنطن بإطلاق سراح الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد، المسجون في أمريكا بتهمة التجسس لحساب الصين،الأمر الذي أربك صانع القرار الأمريكي وراعي مفاوضات واشنطن والداعم القوي لإسرائيل.
نعيش هذه الأثناء فن اللعب الإسرائيلي بالنار لتغيير مسار الأحداث وهو الحلقة الأخيرة من مسلسل تخريب جولة المفاوضات ،ويدور المحور كما جرت العادة حول توتير الأجواء الحدودية مع غزة،وليس سرا القول ان إسرائيل هي التي صنعت كل هذه التوتيرات ،لتصل إلى مبتغاها ،وهي بالمناسبة تفعل الئيء ذاته في الضفة الفلسطينية عندما تريد إقتحام أي من التجمعات السكانية الفلسطينية ،إذ توعز لعملائها بقذف الحجارة أو إطلاق الرصاص الفيشنغ على المستوطنين لتجد مبررا للإقتحام ،وآخر أفلامها بالأمس في طريق عزون وعزبة الطبيب شرقي قلقيلية.
في اليومين الماضيين توالت الأحداث المفتعلة في منطقة حدود غزة بعد قيام ما قيل أن قناصا فلسطينيا أطلق النار على عامل عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية ،تبعها عمليا تفجير سيارت وغطلاق صواريخ عشوائية لم تصب أرنبا بريا حتى ،لكن مجمل هذه العلمليات المفتعلة إسرائيليا حققت اهداف إسرائيل بالهروب إلى العدوان على غزة.
تحضرني في هذه الأثناء قصة الرصاص المصبوب على غزة بنسختها الأولى أواخر عام 2008،وللتذكير فإن ذلك العدوان كان ثمرة محرمة لمفاوضات غير مباشرة بين السوريين والإسرائيليين في أنقرة لمدة ثلاثة أشهر ،نجح رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان بتحقيق إختراق قيم لصالح إسرائيل ،وأقنع السوريين آنذاك بضرورة توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل .
بعد ان انجز السيد أردوغان ما كان مطلوبا منه ،وربما بكل حسن النوايا المعروفة ،إتصل بنظيره الإسرائيلي آنذاك إيهود اولميرت ليشرب معه نخب مسودة الإتفاق الذي يقضي بالسماح للسوريين بالوصول والتواجد على شاطيء بحيرة طبريا الأمر الذي أربك اولميرت ،فطلب منه العودة إلى إسرائيل للتشاور ،لكن وكالات الأنباء زفت خبر عدوان إسرائيلي جديد على غزة عنوانه "الرصاص المصبوب".



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيشهد عام 2014 تصفية القضية الفلسطينية؟
- العراق ..من يجفف بحر دمه
- برسم معهد بحوث ودراسات الشرق الأوسط الإعلامية-ميمري--واشنطن- ...
- النووي الإيراني مقابل السلام
- -الربيع العربي -...سم لأمريكا وندى لروسيا
- زيارة الملك إلى بروكسيل ليست ككل الزيارات
- الصفقة الصفعة؟؟!!
- هند وعرفات..قضية سياسية بإمتياز
- العسكر ..إذ يفشلون على الجبهتين؟؟!!
- إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عيدها الوطني
- أوباما ..السيد الرئيس
- خطاب الكنيست ..أبو الكوارث
- عباس ..حذار من الإعتراف بيهودية -إسرائيل-!!!!؟؟؟؟؟
- إغتيال عرفات
- عودة روسيا إلى المنطقة
- في الذكرى التاسعة لرحيله ....الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حك ...
- الأردن أقوى
- إسرائيل .....ذات السياج
- -الربيع العربي-.... من يقرأ الفاتحة؟
- إسرائيل ...أمريكا ..الضربة القاضية


المزيد.....




- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية في ليلة خالد ال ...
- -بوابة العالم-.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكو ...
- ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاست ...
- ضيف غير متوقع.. بجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في ع ...
- المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟
- المحافظ الأمريكي: -آفة حارتنا النسيان-
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في سكن طلاب كلية عسكرية بمقا ...
- من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لن نرضخ للضغوط ال ...
- أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.. أيها نتجنب؟
- -تقويض استقرار سوريا- .. تبادل الاتهامات بين تركيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إسرائيل تهرب من المفاوضات إلى الحرب