علوي أحمد الملجمي
الحوار المتمدن-العدد: 4315 - 2013 / 12 / 24 - 07:18
المحور:
الادب والفن
تجلت في الليالي السود
بيضاء الملامح والمحيا
تجلت ...
كانبثاق الصبح
كانبعاث المزن يسقي أنفسا عطشى
كانسياب الدفء بين الأعظم الرعشى
تجلت ..
كالربيع الخصب
تموزاً
تناديني
هلمّ إليّ
فقطف من بساتيني
وجز في الحب من حرّ المصيفِ
ومن برد الشتاءِ
وذق من أجلنا أعتى خريفاً في الميادينِ
ولا تعجب ، فإن الأرض تمطر حين تتلظى
تجلت ...
ثغرها في أفقها أحلى
ففي حركاتها أمل
وفي نظراتها وعدٌ
بأنّ الليل لن يبقى
وفي كلماتها قبسٌ
قفوا ..
أني لملتمسٌ بهن هدى
فتلك نضارة المستقبل الزاهي
تشتتني لتلقاني
( وأبكيها وتبتسمُ )
وأقسمُ أنني موفٍ
وإن وعدت .. فلا عهدٌ ولا قسمُ
وأفني النفس في شغفٍ
ليصبح مجدها حرما
فهذا أفقنا قد جاء مبتسما
... ... ....
تبسم
كانفراج حسه المسجون في باب الظلام إلى النهارْ
كالتقاء الغائب المعشوق من بعد انتظارْ
كان في الجوزاء أو خلف البحارْ
كاهتداء الضائع الحيران في الأرض القفارْ
هل سيأتي ذلك الأفق الذي يرسم في وجه الملايين انتصارْ؟
هل سنشهد عده ، أم أنه فات القطارْ؟
... ... ...
تجلت ..
ثم غابت ..
والجماهير تنادي
أين تلك الابتسامة ؟!
مالهم هل دبّ في أعضائهم داء الهوى ؟!
والجماهير تنادي :
تجلت
زهرةُ الفأل بصحراء القنوط
لحظة العمر لقيسٍ
إذ يجد في الطيف ليلى
قد نفضنا اليأس حتى صار شيئاً مستحيلا
وسفكنا من دمانا
كي تكن للقلب خلاً وخليلا
في محيطات الهوى
قد قتلنا الصمت
ودفنا الخوف
حتى نزرع الدنيا بتلك الابتسامة
نزرع الأنفس بالآتي الجميلْ
... ... ...
تجلت جنة الدنيا
دمانا خمرها
وبها سكرنا
دينها غدها
ومذهبها القديم مع الجديد بأن تحيا
ولا يحيا بجنتها سوى من شاء أن يحيا
... ... ...
تجلت ..
لم تزل في القلب تتجلى
أناديها أن اقتربي
تناديني
لنا لقيا
#علوي_أحمد_الملجمي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟