أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي حسين الموسوي - العراق ينتخب .......... العراق ينتحب














المزيد.....

العراق ينتخب .......... العراق ينتحب


هادي حسين الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4312 - 2013 / 12 / 21 - 17:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1
اشرقت شمس الحريه الامريكيه في سماء العراق بعد ان سحقت الدبابات والمسرفات كرامة وطن واهله تحت عنوان ازاحة صدام .... وذهب ليل الرعب بزوال الظالم ... وتنفس الشعب نسيم الحرية ... الحريه التي حرم منها وتفتحت شبابيك الاماني ..... وبات حلم الحرية والانعتاق حقيقة ..........
واصبح العراق مالكا ـــ لسيادته ـــ بعد التحرير حسب المفهوم الامريكي ...!!!!!!
وبما ان سيادته تعني ادارة شؤونه بنفسه فقد انبرى رجال قدموا مع حملة التحريرالى وطنهم بعد طول غياب (المعارضه) تولوا ادارة شؤون العراق الجديد ...تفاوتت قدراتهم السياسية لانهم كانوا ضيوفا في البلدان التي اوتهم وكانوا فيها مسيرين لا مخيرين .... ووضعوا على مائدة اسمها العراق واسمها النفط .
ولو تصفحت تاريخ حياتهم السالفه لوجدت معظمهم من الاسر المعدمه او البسيطه ..لاحقتهم اجهزة الامن الصدامي فتفرقوا خارج الحدود .. فيهم من اعتاش على حسنات الخيرين ومنهم من امتهن حرفة بسيطة وو...(وليس في ذلك اي عيب ) ... هناك القلة منهم امورهم ميسورة ... هؤلاء الرجال وجدوا انفسهم امام الاختيار الذي لم يكن بحسبانهم. فيهم .الندرة منهم كان توجهه خالصا لله وللوطن وابناء هذا الوطن.. وطلب منهم ادارة شؤون العراق .... فكان العراق_ بنظرهم_ الاحزاب التي ينتمون اليها او التي شكلوها فيما بعد .... كانوا هم العراق ... وورثوا من البعث كل ادواته التسويغيه في الايغال بأذى ابناء الشعب ... إن لم تكن معي فأنت عدو للعراق !!!!!!!!!!
وحرص كل حزب او تكتل سياسي مناجزة غرمائه تحت شتى الوسائل فبرز الارهاب كأول معول هادم لاماني الناس ومهددا لامنهم فكانت حصيلته مئات الالاف من الضحايا الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم كانوا يمارسون حياتهم في الشارع والسوق والمدارس والجوامع والكنائس والاماكن المزدحمه لم يفرق الارهاب السياسي بين الطفل او المرأة او الشيخ الكبيرولم يفرق بين الشيعي والسني والمسيحي والصابئي والازيدي .لان قانون ــ مكيافيللي ــ اتخذوه منهجا لا يحيدون عنه لانه يجيز للسياسي ما لا يجوز لغيره ( الغاية تبرر الوسيله )من هنا افرز رحم الصراع السياسي الظواهر التاليه :
ـــ انشغال الساسه-الجدد- بإصلاح مراكزهم وتحصين احزابهم ... وتوزيع المناصب لمن يكون اكثر ولاء لهم ..وتشويه صورة منافسيهم بشتى الوسائل المتاحه وغير المتاحة كأستخدام اساليب الاغتيال او الخطف او التهديد او تشويه السمعه او شراء الذمم ...
ـــ ذهاب كل مكون سياسي الى اختيار رجال تم انتقاؤهم وفق انتمائهم المذهبي وزجهم في سلك الجيش والشرطه والامن .. وذلك الاختيار اجج روح الطائفيه والقومية والعرقيه في نفوس اغلب العراقيين ... وكان من اثار هذا الانتقاء بروز المليشيات التي اسهمت في شحن الارهاب بمبررات استفحاله. الشيعة لهم مليشيات والسنه والبعث والقاعدة والجميع يسهم في قتل الابرياء ...
ـــ ضياع التخطيط الامني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي
وإانعدام الاستراتيجيه المدروسه لرفع اداء الحكومة ... وتمكينها من تنفيذ برامجها الخدمية لشتى المجالات للنهوض بالبنى التحتيه التي يفتقر العراق لها منذ عقود طويلة ...
ـــ انتقاء الوزراء حسب انتمائاتهم الحزبيه والطائفيه ــ وفقدان الكفاءة الادارية والمهنيه ..... وبروز ظاهرة النهب الممنهج في معظم الوزارات ...وتاخر المشاريع الحيوية بسبب التواطؤ بين عناصر في الحكومه وجهات التنفيذ وشيوع ظاهرة اختفاء اموال المشاريع او هروب المكلف بتنفيذها ...
ــ شيوع ظاهرة الرشوة في دوائر الدوله والى اعلى المستويات
وفقدان الثقة بين المواطن والموظف ... الرشوة امتدت الى التلاعب باوراق رسمية وتمشية معاملات غير حقيقية وتوظيف من يدفع اكثر وووووو.
ـــ تزوير الشهادات العلميه بشكل فاضح والتي استخدمها كثير من رجال الوقت الحاضر في تبوء مراكز متقدمه ...
ـــ نسمع دائما عن مهربي الاموال المنهوبه ولكن بعد فرار سارقيها خارج حدود الوطن ... ولم نسمع باسم اي واحد منهم تمت محاسبته علنيا!!!!!!!!!!!!او استرداد المليارات المهربه التي هي من حق الفقراء والمعدمين للنهوض بمستواهم الى خط العيش الكريم...
ـــ ارتخاء وترهل الاداء السياسي المدافع عن حقوق العراق وبروز ظاهرة الاستخفاف من قبل دول الجوار والاستهانه بحقوقنا السيادية والتجاوز المكشوف على اراضينا ومياهنا واجوائنا
ــ شيوع ظاهرة تسيب اطفالنا في الشوارع وعزوفهم عن الدراسة وانخراطهم بامتهان التسول او بيع المناديل الورقية او مسح السيارات المتوقفه عند السيطرات ومفارق الطرق وسقوط البعض منهم تحت انياب المنحرفين .. زد على ذلك الكم الهائل من المتسولات والمتسولين ممن وجد التسول اجدى من دور الرعاية الاجتماعية التي طرق ابوابها من هو يستحقها فاوصدت بوجهه..
ـــ تغير واضح لامزجة وسلوك العراقيين بسبب تذبذب اداء الدوله في تعاملها مع القضايا التي تمس مصالحهم وتمييع وعودها وإغفالها مما ادى الى فقدان الثقة......
للحديث تتمه......



#هادي_حسين_الموسوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معوقات النمو الشامل في العراق
- عقد عاقر..وامال مبدده... 2003-- 2013
- الاغتراب في شعر عبد الصاحب الموسوي
- شاعرية السيد رضا الموسوي الهندي
- العراق ومراحل الحكم (5)
- العراق ومراحل الحكم (4)
- العراق ومراحل الحكم / 3
- العراق ومراحل الحكم(2)
- العراق ومراحل الحكم (1)
- وطن الاحلام
- على سر ابيه .....
- حصيرة خدوج والكهرباء
- السيد المسؤول
- ياحافر البير
- (ما عنده حبايب)
- الربل ورجيحه
- لا طابت ولا غده شرها
- بغداد كما رأيتها في 1953
- الثابت والمتحول
- علوان والحورية


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي حسين الموسوي - العراق ينتخب .......... العراق ينتحب