أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - لاقديسات لا عاهرات - لا قديسات لا عاهرات .. النسخة العربية لحركة نسوية عالمية قيد التشكل














المزيد.....

لا قديسات لا عاهرات .. النسخة العربية لحركة نسوية عالمية قيد التشكل


لاقديسات لا عاهرات

الحوار المتمدن-العدد: 4312 - 2013 / 12 / 21 - 11:17
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


عندما بدأ المد الثوري في الوطن العربي بالتقهقر مع صعود التيارات الاسلامية الى سدة الحكم .. ضربت الحرية تلو الأخرى ..وضرب الحق بعد الحق و هنا حزمت النخب العربية أمرها
على المقاومة والتصدي لكل ما من شأنه أن يبعث بالثورة إلى المربع الأول .. أو أبعد .. نقابيون, شباب, مثقفون, وحتما وأكيد النساء ..
هنا وفي ظل هذه المعطيات الموضوعية أبعد حركة "لاقديسات لا عاهرات" تهمة الارادية عنها فكانت تعبيرا عن حاجة للتوحد وللنضال ضد مواصلة تجهيل المرأة العربية.
شباب من تونس أطلق المبادرة على صفحات التواصل الاجتماعي (كما جرت العادة) بدأت دون حسابات ودون برامج مسبقة .. لكن انتشارها السريع بين الشابت العربيات دفع بالحركة للتبلور أكثر لتنطلق في تشكيل شبكة عربية شملت اليوم كل من تونس, مصر, الجزائر, ليبيا, المغرب ..
بلورة الفكرة وضعها أما تحديين كبيرين وجب التعامل معهما منذ البدأ ..
أولا مسألة تسييس الحركة من عدمه .. أو لنقل علاقة الحركة بالشأن السياسي, بمأن الحركة تتوجه الى النساء العربيات بالاجمال, فان ارتباطها -حتى ولو كان تكتيكيا- بجهة سياسية أو تيار ايديلوجيكان سيقضي على امكانية وصول الحركة لشطر كبير من نساء الوطن العربي .. هذا من جهة, ومن جهة أخرى أيقن الشباب أن التعامل مع القضية النسوية بعيدا عن الشأن العام سيجعل منها حركة فوقية ربما تجتذب الشباب ولكن من منطلق ترف فكري ولن تحقق ما تصبو اليه دون الولوج الى قلب مشاكل البيت العربي و المكتب العربي والشارع العربي بما يحمله من مشاكل ثقافية واقتصادية واجتماعية أي سياسية .. لذا وجب تبني فكرة سياسية ما حتى و إن لم يتم الاعلان عنها .. وكان النقاش دائرا حول كيفية تجاوز هذه العقبة التأسيسية .. لم يدم التفكير طويلا خيث استقر أن التعامل مع قضايا الشأن العام سيكون من منطلق ارضية ديمقراطية تقدمية مدنية حتى وإن تقاطعت مع رؤى حزبية هنا أو اختلفت مع توجهات حزبية أخرى هناك .. و استقر الراي أن الحركة لن تتدعي الحياد في قضايا الشأن العام.
المسألة الثانية هي شبهة التمويل الاجنبي, فكماهو معروف أن العالم العربي فتح بعد انطلاق الثورات على نهر من الأموال التي تصب في ما يسمى بالمجتمع المدني تأتي من حيث نعلم ومن حيث لا نعلم و يقف خلفها معظم الوقت من يحاول ضرب الثورة .. "لاقديسات .. لا عاهرات" وعت هذه الحقيقة منذ يومه الأول .. وهي إلى الأن لم تتلقى اي درهم من أي كان (حيث أنها لم تصرف اي اموال اعتبارا انها تتوقف على مجهود اعضائها الذاتي) و في الاثناء تدرس الاليات والتجارب التي سبقت في هذا المجال.
"لاقديسات .. لاعاهرات" .. حاولت الخروج من بوتقة الحركات النسوية التقليدية الجافة التي تعتبر المرأة ضحية دائما ووحدها .. الحركة ترى أن المرأة ضحية دائما و لكن ليس وحدها فالرجل أيضا ضحية .. كلاهما ضحية هذا الواقع الردئ الذئ ما فتئت الانظمة السابقة والحالية تأصل له و تغرسه .. واقع اجتماعي و ثقافي و اقتصادي يساهم مباشرة في تردي وضعية كل فئات المجتمع العربي.



#لاقديسات_لا_عاهرات (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هل تستخدم فرنسا منع الحجاب سلاحا ضد المسلمين؟
- بريطانيا.. اتهام رسمي للممثل الشهير راسل براند بـ-الاغتصاب- ...
- فرنسا: -أنهوا سعادتي بسبب وشاح-... رياضيات مسلمات يخشين من م ...
- توجه فرنسا لمنع الحجاب يصيب رياضيات مسلمات بالإحباط
- في الحرب كانت في الميدان… وفي السلم: “حجابها لا يشبه هوا لبن ...
- سجل الآن وأحصل على 8000 دينار شهريًا “منحة المرأة الماكثة في ...
- دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
- لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول -العاطفة البغيضة-
- طبيب مغربي يروي شهادة صادمة عن معاناة النساء الحوامل في غزة ...
- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...


المزيد.....

- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - لاقديسات لا عاهرات - لا قديسات لا عاهرات .. النسخة العربية لحركة نسوية عالمية قيد التشكل