سليم نزال
الحوار المتمدن-العدد: 4311 - 2013 / 12 / 20 - 02:10
المحور:
الادب والفن
142 عاما على اوبرا عايده!
سليم نزال
فى مثل هذه الايام من العام 1871 عرضت اوبرا عايده فى القاهره لتكون اول اوبرا تعرض فى منطقه الشرق الادنى.
كاتب الاوبرا الفرنسى مدير الاثار المصريه الفرنسى ( مارييت باشا) و صاغها شعريا الايطالى (انطونيو جيالنوزى) و لحنها الموسيقار الايطالى المشهور فيردى) لكى يفتتح بها قناه السويس.(
باختصار تحكى قصه عايده انتصار الجيش المصرى على الجيش الحبشى ووقوع قائد الجيش المصرى (راداميس ) فى حب الاميره الحبشيه (عايده) التى اسرها الجيش المصرى . .
اشتهرت اوبرا عايده فى العالم خاصه فى المقطع الرائع الذى فيه مارش انتصار الجيش المصرى الذى ظل لفتره كما اظن يستخدم كنشيد وطنى فى مصر .و ما زالت تعرض كل عام على مسرح مكشوف فى مدينه فيرونا الايطاليه.
الاوبرا مكونه من اربعه فصول .
الفصل الاول:
الجيش الاثيوبى يهاجم مصر.و يعرب راداميس عن رغبته ان يقود الجيش لوقف زحف الغزاه.فى الوقت نفسه يقع فى غرام اميره حبشيه اسرت سابقا من الجيش المصرى. و تعمل خادمه عند حبيبته امنيريس التى بدات تدب فيها الغيره بعدما شعرت ان عواطفه مع خادمتها.يغادر هو للتصدى للغزاه بينما تقع عايده فى اشكاليه الصراع بين وطنها وحبيها .
الفصل الثانى
يعود راداميس منتصرا و تنهار عايده اثر خدعه من امينيرس و تعترف بحبها و يتم اسر الملك الحبشى الذى لا يعرفه احد انه الملك. و يقول الفرعون لراداميس ان بوسعه طلب اى شى فيطلب الحفاظ على حياه الاسرى الاحباش.
الفصل الثالث
تجرى استعدادات للزواج بين راداميس و امنيروس .فى الوقت ذات يلتقى راداميس بعايده. التى يطلب منها والدها المختبى ان تسال راداميس عن مواقع الجيش المصرى.و يبدو ان عايده تضع الولاء لوطنها اولا . و تسال راداميس الذى يجيبها فى الوقت الذى كان والدها يستمع اليهما من مكان اختباءه.يظهر ملك الحبشه و يظهر هويته امامه ثم يهرب مع عايده .اما راداميس فيعترف للكاهن المصرى بما فعل و يعترف بخيانته.
الفصل الرابع.
تطلب انميريس من راداميس لاجل انقاذ حياته ان ينكر خيانته للوطن لكنه يرفض مفضلا ان يموت على ان ينكر ما فعله, رغم انه سعيدا لهروب عايده.
كما تطلب منه انكار حبه لعايده فيرفض ايضا و اخيرا يواجه الموت .بينما كان فى انتظار الموت تعود عايده التى يبدو انها عانت من صراع الحب و الواجب لتقرر ان تموت معه و تنتهى المسرحيه بموتهما .
#سليم_نزال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟