مريم الحسن
الحوار المتمدن-العدد: 4305 - 2013 / 12 / 14 - 00:54
المحور:
الادب والفن
دعني أمشيها حافيةً كغجريةٍ جذبتها إليكَ أغاني المطر
دعني ألملمُ لكَ ما أسقطّهُ بالأمسِ من يديكَ و انكسر
دعني أعيدُ ترميمَ رؤياكَ بأجملِ ما في الحبِ من صور
دعني احرسُ قلبكَ برمش عينٍ أضناها لأجلكَ السهر
دعني أكونُ للياليكَ ملاك يحرسُ لقلب عتمتك القمر
دعني أنام على السطور عارية إلا من خلخالِ أحرفي
دعني أكونُ لك الغوايةَ التي تُشعلُ فيكَ نيراناً لا تنطفي
دعني أصيرُ لك المرايا أُظهرُ لك ما غاب عنك أو خفي
دعني أسكُنُكَ كهدايا لا تخلصُ من مفاجآتها و لا تنتهي
دعني أعشقُكَ بجنوني و أكون لك أصدقَ من خِلٍ وفي
دعني أناجيك بلغةٍ لم يخاطبكَ بها من قبلي العاشقون
دعني أداعبُ أوتارَ القصائدِ بأنغامٍ لا يفقهها العابرون
دعني أعلّمُكَ أبجديةً لا تحوي شدّةّ أو ضمةً أو سكون
دعني أحدثُكَ بكلامٍ لا يكونُ إلا بين مجنونةٍ و مجنون
فأنا عاشقةٌ...
أغواها وقعُ المطر و انتَ مِثلهُ...نعمةٌ و حياةٌ و جُنون
#مريم_الحسن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟