أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الإنعاش الصهيوني للسعودية..!














المزيد.....

الإنعاش الصهيوني للسعودية..!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4304 - 2013 / 12 / 13 - 19:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أستلمت السعودية الملف السوري بوقت متأخر, فبعد إخفاق اللاعب القطري المدعوم تركياً وغربياً ومن خلفهما إسرائيلياً؛ أتجهت الإرادة الدولية إلى تسوية الصراع في سوريا بشكل سلمي, وجاء ثمن تسوية النزاع باهضاً نوعاً ما..فغُيب أمير قطر خلف الكواليس بإنقلابٍ ناعم وسحب معه مهندس السياسية القطرية (حمد بن جاسم).
فرصة تاريخية لمملكة (آل سعود) لإستعادة ما فقدته في ظل الهيمنة القطرية؛ فأرتمت المملكة بكامل ثقلها مستثمرة علاقاتها الرسمية وغير الرسمية للتأثير على القرار الأمريكي ومن ثم الغربي بشكل عام..كان للمملكة ما تريد, غير إن الملف لابد أن يغلق بوقت نسبي, لذا كان الدور السعودي في وقت إضافي لعله يغير مسار الأحداث.
التوقيت مثّل عثرة حظ بالنسبة للمملكة, فبدايتهم كانت في (القصير), تلك المعركة التي أعادت للجيش السوري هيبته وسيطرته على أهم موقع أستراتيجي شكّل عامل إرباك من خلال تأمين خطوط الدعم اللوجستي للمسلحين..إنقضت المهلة, وتعامل البيت الأبيض مع معطيات الواقع. ثمة أمور أخرى تجري خلف الكواليس؛ سلطان عمان يقود وساطة جديدة بين واشنطن وطهران..!
هذه المرة الوضع مختلف, فطهران التي أعربت عن تضامنها التام مع النظام السوري, ونفذت إتفاقية الدفاع المشترك مع سوريا عبر دخولها المباشر في الحرب الدائرة هناك؛ سارت حسب قواعد السياسة الدولية, ووفق مبدأ الربح والخسارة, وتعاطت مع الوضع بصورة براغماتية..ويبدو إنها دخلت نادي الدول النووية بالقوة والتفاوض معاً, وكما تقلصت الفجوة بينها وبين الغرب بشأنها النووي, تقاربت وجهات النظر المشتركة لكل من (روسيا, الصين, إيران, وسوريا) من جهة والغرب من جهة ثانية, فأتجهت البوصلة صوب (جنيف2) ولا حل عسكري في سوريا.
إسقاط النظام السوري, وتفكيك محور المقاومة, يعد الهم السعودي الأول, وليس لدولة تتبع "الملكية المطلقة", تحكمها طبقة من الأمراء, وتنتهك فيها الحريات؛ شأن بحقوق إنسان أو ديمقراطية, ولعلها مهزلة القرن عندما يطالب نظام العائلة بتشكيل ديمقراطيات عربية!..ما جرى من تقارب أو إتفاق (إيراني-أمريكي) جاء على حساب المصالح السعودية بكل المقاييس, وقد كشفت السعودية عن سخطها ومعارضتها لهذا التفاهم, وبالمقابل, فإنها بدأت تخسر سطوتها على دول الخليج الأخرى, إذ سارعت أغلب تلك الدول لعقد الصفقات مع الجارة إيران.
فكانت خسارة (ال سعود) مضاعفة, وتتفاقم يوماً بعد يوم, بيد إنها لن تقف هكذا, ولابد لها من البحث عن حليف جديد, ولا أمل بإقناع روسيا الحليف الأهم لإيران, وأمريكا سحقت الخطوط الحمر, طالما حصلت على ماتريد من حفظ ماء الوجه, فلم يتبق للمملكة سوى شريك أخير, تتطابق وجهة نظره معهم في كثير من القضايا, سيما الموضوع الإيراني..
المملكة في غرف عمليات (تل أبيب) تبحث عن العلاج, أملاً ببقاء جزء يسير من القوة الوهمية التي أتضح زيفها بأول ضغطة زناد خارج حدودها. لن يجدي معها علاج, فخلاياها هرمت وماتت, ولعلها تنكمش لمشاكلها الداخلية, أو تلاقي مصيراً مشابهاً لمصير قطر السابقة, بإسقاط الخط الوهابي ودعم المحور المعتدل داخل الحجاز, ولعل صراع النفوذ دب في أوصال العائلة الحاكمة, فلا يُجدي إنعاش أو تنفس إصطناعي لمن فُقدت وظائفه الحيوية.



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيسان..ربيع وخريف!
- الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!
- علي الأديب والولاية الثالثة..!
- الزعيمان في ضيافة الشيخين..!
- -بلقنة- العراق سهواً..!
- (المنهولات)..سلاح في المعركة!
- مفهوم الطائفية عند الحمير..!
- خَسِرَّ قوم تسيّرهم (حنان)..!
- سعار إنتخابي..!
- لا أمان بلا رايات..!
- المالكي: (لا) للبنى التحتية..!
- شلون يركب (حمادة)..؟!
- دولة بابا..!
- بعثّنة السلطة..!
- حزب الدعوة و( سفاهة ) البصرة..!
- -بروباغندا- حزب السلطان..!
- بزوغ الأصنام..!
- المالكي وعدوى التوريث..!
- هل أنتم متفقون..!؟
- يهودي يخترق العراق بطائرتهِ..!!


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الإنعاش الصهيوني للسعودية..!