برعي الدمياطي
الحوار المتمدن-العدد: 4299 - 2013 / 12 / 8 - 02:03
المحور:
الادب والفن
اليومَ سَمَوتُ وعُدتُ الى شَرْخِ صِبايَ
فعَلى غيرِ العادةِ رنَّ الهاتفُ
قالتْ.. أوَ ترضى أنْ تأتي إليَّ السّاعة َ؟
بلْ في التّوِّ..قلتُ..الآن َ،
فلا شئَ ورائي كانَ منَ الأولى أنْ يبقى مُهمّاً إلا عَينيها وأشواقي
لمْ أتمالكْ نفسيَ،كدْتُ أطيرُ منَ البَهجَةِ والعرفانِ
فالفاتِنةُ تسألُني أنْ أهفو إليها
قالتْ مرّهْ،سأعلّمُكَ اللغَةَ،هيَ شيّقة ٌإنْ أحْبَبْتَ
أيا عُمريْ..بعيونِكِ أقرأ كلَّ لغاتِ العالمِ
سبرانتو كانتْ أمْ صينيّة َ
لا شئَ يهمُّ إذا شاءَ وألقى جلالتُهُ وهْجاً قدْسيّاً من نورِهِ في قلبَينا
-أشعرُ بالبردِ
-............
-هلْ أدنوَ منكِ قليلاً؟
-...........
-هلْ......
-كنتُ أفكِّرُ...إنْ لمْ...أعني...فأنا أيضاً أشعرُ...إنّي...قدْ......
................
بأنامِلِها العَسَلِ كانتْ ترسمُ فوقَ شفاهيَ لحظةَ صمْتٍ
أعرفُ لغة َالشّفَتينِ
إنْ صَبَّ الله ُسَعيرَ جهَنَّمِهِ وتناثرَ فوقَهُما لَهَبٌ أبَديٌ
لو زلزَلَتِ السّاعةَ كلُّ جبالِ الأرضِ
ما كنّا لِنَشعُرَ يا روحيْ
فلواحِظنا ، في رمشةِ عينٍ ، غامَتْ منْ فرطِ الحُبِّ
وتصَبّبَ فوقَ شفاهٍ تاهَتْ في لجَّةِ وَجْدٍ جَمرُ هوى
..............................
#برعي_الدمياطي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟