محمد عبد الجميد المزين
الحوار المتمدن-العدد: 4295 - 2013 / 12 / 4 - 08:43
المحور:
الادب والفن
يقرص الفراق قلبي
أسير مع وحدي وحيدان معاً
نرقب دمع السماء
حذاء وحدي مثقوب
تسيل منه الطرقات المبتلة
يدي الخشبية تخاف عود الثقاب
أن يكون قاتلها !
أو تكون حبيبته !
كمتشردٍ خذله الشتاء هذا العام
فنام بين حبات المطر
وحدي لا ينتمي للمكان !
سقطت من قلبه قصاصة ورق
بها كل العناوين مُدَونة
عنوان سمراء من الجنوب
تحمل كومة حطب للهب المتقد في قلبي
تسأله عن مواسم القطاف التي كانت
عن كرمة العنب وآخر أطراف السرير
***
عنوانٌ آخر كان لقاربٍ يغتسل من الجنابة
يحمل طفلاً وكسرة حُبٍ ونهدين
الخِضْرُ كان هناك
وحدي لا يعمل نجارا
و لم يستطع معه ُ صبرا
والقارب أصابه العطش بالعطب
***
عنوانٌ أخير....
في قاع التي سقطت
لفتى أصبح حفاراً
للنور النافر من قبر أبي
للياسمين الجارح على النعش
وحدي ينتظر الدفن
جنازته مهيبة
والحلم في جيب السمراء!
#محمد_عبد_الجميد_المزين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟