أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر السعدون - التعريف السياسي للديمقراطية














المزيد.....

التعريف السياسي للديمقراطية


محمد ثامر السعدون

الحوار المتمدن-العدد: 4294 - 2013 / 12 / 3 - 11:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعرف أفلاطون الديمقراطية بأنها (( تكمن الديمقراطية في أن جميع أبناء الشعب أحرار تحت لوائها ، ولو أن أحد قام بالبحث عن أي شكل من الحكم فسيجد يسير ما يصبو إليه )) أما أرسطو فيعرف الديمقراطية في كتابه السياسة بقوله (( أنه يلزم بالضرورة التسليم بأن بعض الناس يكونوا عبيد أينما كانوا وآخرين لا يكونوا كذلك في أي مكان ، وأنه يوجد بفعل الطبع عبيد وأحرار . . . وأن الطبع ذاته يريد ذلك ، ما دام يجعل أجسام الناس الأحرار مغايرة لأجسام العبيد إذ يعطي هولاء الشدة الضرورية في الأعمال الغليظة للجماعة ويخلق على الضد من ذلك أجسام أولئك صالحة لأن تحني قوامها المستقيم لتلك الأعمال الشاقة بل يعدهم لوظائف الحياة المدنية فحسب . . وهكذا يبدو أن بعض الناس بطبعهم عبيد والآخرين بطبعهم أحرار. وأن الرق في حق هولاء نافع بقدر ما هو عادل ))
لقد كانت السلطة في الممالك اليونانية الصغيرة القديمة عرضة لمنطق القوة فالممالك صغيرة ومنزوية بين الجبال وتشكل في الواقع قبائل نزحت من كريت ثم تحركت صوب اليونان وكانت في أصلها قبائل هندية أوروبية وكانت الحروب في الغالب تستند إلى أسسا إلى مباركة دينية تتمثل في الحصول على رضا الإلهة التي كانت بدورها متعددة حتى بلغ عدد الإلهة عشرين اله من عائلة واحدة .
أما روسو فيرى في الديمقراطية (( أن صاحب السيادة يستطيع في المقام الأول أن يعهد بأمانة الحكم إلى الشعب كله أو إلى الجزء الأكبر منه بحيث يكون هناك من المواطنين الأفراد ويطلق على هذا الشكل من الحكومة أسم ديمقراطية . وإذا أخذنا عبارة الديمقراطية بكل معناها الدقيق نجد أن الديمقراطية الحقيقة لم توجد أبد ولن توجد أبدا . فما يخالف النظام الطبيعي أن يحكم العدد الأكبر وأن يكون العدد الأصغر هو المحكوم، ولا يمكن أن نتصور بقاء مجتمعنا على الدوام للنظر في الشؤون العامة. ونستطيع أن نرى بسهولة أنه لا يمكن أقامة لجان من أجل ذلك دون تغيير على شكل الإدارة )) .
ويعرف مونتسكيو الديمقراطية بقوله (( ليست الديمقراطية من الدول الحرة بطبيعتها فالحرية السياسية لا توجد في غير الحكومات المعتدلة ولكن الحرية لا تكون في الدول المعتدلة دائما وهي لا تكون فيها الأ عند انعدام عدم سوء استعمال السلطة يبد أن من التجارب الأزلية أن كل إنسان ذي سلطان يميل إلى إساءة استعماله وهو يسترسل في ذلك حتى يلاقي حدودا ، ومن يقول هذا ، حتى أن الحرية تحتاج إلى حدود ولا بد أن تقف السلطة السلطة عن نظام الأمور لكيلا يساء استعمال السلطان وقد يكون النظام من الحال ما لا يكره معه شخص على فعل الأمور التي لا يوجبها القانون عليه ، وعلى عدم فعل الأمور التي يبيحها القانون له . ))
وتعرف الموسوعة البريطانية الديمقراطية بأنها (( شكل من أشكال الحكومة الذي يرجع قرار الحكم فيه إلى الشعب )) .
ويعرف الفقيه الفرنسي موريس دوفرجيه الديمقراطية بأنها (( النظام الذي يختار فيه المحكومون الحاكمين عن طريق الانتخاب )) ويحدد عناصرها بناء على هذا التعريف بثلاثة عناصر هي : ـ 1 ـ تعيين الحكام بالانتخاب الشامل .
2 ـ وجود برلمان يملك صلاحيات واسعة .
3 ـ الرقابة القضائية على الحكام .
أما ميكيافلي فيعترف بأن كثيرا من الفلاسفة قد سبقوه في التفرقة بين ثلاثة أنماط من الحكومات هي الملكية والارستقراطية والديمقراطية وأنهم كثير ما وجدوا بأن أي من هذه الأنظمة ستؤول حتما إلى أنظمة أخرى فالملكية تتحول إلى استبداد والارستقراطية تتحول إلى قلة منتفعة وأن الديمقراطية تتحول إلى ( الفسق ) ولذلك فهو يرى أن أفضل الأنظمة هي الأنظمة التي توازن بين ثلاثة أمور هي ( الأمير والطبقة الارستقراطية والشعب ) .

ويعرفها الدكتور عبد الحميد متولي ـ بأنها (( الديمقراطية في جوهرها واصل نشأتها هي حكم الشعب لنفسه )) أما الدكتور رفعت عبد الوهاب ـ فيرى أن الديمقراطية (( تعني ذلك النظام السياسي أو نظام الحكم الذي يعطي السيادة والسلطة للشعب أو للغالبية العظمى بحيث يكون الشعب هو صاحب السلطة ومصدرها وأيضا يمارسها بصورة فعلية )) ويحدد عناصرها بثلاثة :

1 ـ مبدأ السيادة الشعبية .
2 ـ مبدأ الفصل بين السلطات .
3 ـ مبدأ احترام الحقوق والحريات الفردية .

ويحدد الدكتور علي الدين هلال ـ عناصر وأسس الديمقراطية بما يلي : ـ

1 ـ التعددية السياسية التي تتمثل في تعدد الأحزاب السياسية وتداول السلطة بينها ومن ثم أمكانية التغيير السلمي .
2 ـ أن القرار السياسي هو ثمرة التفاعل بين كل القوى السياسية ذات العلاقة بالموضوع ويقوم على التواصل بين هذه القوى والوصول إلى حل وسط .
3 ـ احترام مبدأ الأغلبية كأسلوب لاتخاذ القرار والحسم بين وجهات النظر المختلفة .
4 ـ المساواة السياسية التي تتمثل أساسا في أعطاء صوت واحد لكل مواطن .
5 ـ الدولة القانونية وأهم عناصرها , وجود دستور , والفصل بين السلطات , وخضوع الحكام للقانون , وانفصال الدولة عن الشخص الحاكم , وتدرج القواعد القانونية , وإقرار الحقوق الفردية للمواطنين , وتنظيم الرقابة التشريعية والقضائية على الهيأت الحاكمة .



#محمد_ثامر_السعدون (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ادب الشهرة والجاه
- ادب مداراة الناس
- عاقبة الذين ظلموا
- ادب الشكر
- الجنود والدبلوماسيين
- الجدل البرلماني
- ادب الحج
- ادب الاسماء
- الحق في مستوى مناسب من المعيشة
- ادب هداية الناس
- صبح الاميرة
- المساء
- ادب التعامل بالمعروف
- حق الانسان في التنمية


المزيد.....




- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية في ليلة خالد ال ...
- -بوابة العالم-.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكو ...
- ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاست ...
- ضيف غير متوقع.. بجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في ع ...
- المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟
- المحافظ الأمريكي: -آفة حارتنا النسيان-
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في سكن طلاب كلية عسكرية بمقا ...
- من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لن نرضخ للضغوط ال ...
- أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.. أيها نتجنب؟
- -تقويض استقرار سوريا- .. تبادل الاتهامات بين تركيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر السعدون - التعريف السياسي للديمقراطية