يحيى الحميداوي
الحوار المتمدن-العدد: 4274 - 2013 / 11 / 13 - 01:58
المحور:
الادب والفن
بحوبة خبز العباس
تصنعهُ أمي في تنور الزهرة
تدعوا للوطن المسلوب
كسبايا الطف !
2
تشعل أمي
شمع القاسم
لعرائس يحلمن ببدلة عرس
ما لطخها لون الموت !
على أرصفة الوطن المرسوم كعبوة
3
حول المهد تلتف النسوة
في شارعنا المملوء عويلا
أمي تعجن بالحناء
وحليب الخوف ينز من الأثداء
تدعوا للوطن المذبوح
من المهد إلى اللحد
4
أمي تطبخ جدر هريسة
يوم السابع ....
يحاصرها الماء !
وهي تنادي (وتدرخ )*بالجدر
(يعباس جيب الماي لسكينه) !
5
في (الصندقجه )
تجمع أمي من راتبها المسروق بأيدي الساسة
لتقيم عزاءً للحرية !
(خبلني) هذا الوطن الباكي سيد أسياد الحرية
6
من دخان مواقدها
نتذوق طعم الحزن
وهي ( تسولف) عن زينب
امرأة تسبي الطاغوت بعفتها !
زينب كل نخيل الوطن الحي
رغم أيادي البور !
7
أمي
لا تقرأ غير الدمع
لا تكتب غير حسين
وتظن بأن جميع الحكام يزيد
لذلك ما فرحت يوما بالحكام (اللنكه) !
يحيى الحميداوي
1
بحوبة خبز العباس
تصنعهُ أمي في تنور الزهرة
تدعوا للوطن المسلوب
كسبايا الطف !
2
تشعل أمي
شمع القاسم
لعرائس يحلمن ببدلة عرس
ما لطخها لون الموت !
على أرصفة الوطن المرسوم كعبوة
3
حول المهد تلتف النسوة
في شارعنا المملوء عويلا
أمي تعجن بالحناء
وحليب الخوف ينز من الأثداء
تدعوا للوطن المذبوح
من المهد إلى اللحد
4
أمي تطبخ جدر هريسة
يوم السابع ....
يحاصرها الماء !
وهي تنادي (وتدرخ )*بالجدر
(يعباس جيب الماي لسكينه) !
5
في (الصندقجه )
تجمع أمي من راتبها المسروق بأيدي الساسة
لتقيم عزاءً للحرية !
(خبلني) هذا الوطن الباكي سيد أسياد الحرية
6
من دخان مواقدها
نتذوق طعم الحزن
وهي ( تسولف) عن زينب
امرأة تسبي الطاغوت بعفتها !
زينب كل نخيل الوطن الحي
رغم أيادي البور !
7
أمي
لا تقرأ غير الدمع
لا تكتب غير حسين
وتظن بأن جميع الحكام يزيد
لذلك ما فرحت يوما بالحكام (اللنكه) !
يحيى الحميداوي
#يحيى_الحميداوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟