أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دروست عزت - إسرائيل والنظام الأب وإبنه بشار ودورهم في تفتيت الشعب السوري وجغرافية سوريا ...














المزيد.....

إسرائيل والنظام الأب وإبنه بشار ودورهم في تفتيت الشعب السوري وجغرافية سوريا ...


دروست عزت

الحوار المتمدن-العدد: 4272 - 2013 / 11 / 11 - 12:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ولكل منهم دوره عند الطلب ..... المغازلة لأسرائيل كانت قديمة وهي من قبل مجيء الحركة (التخريبية ) التصحيحية. وبقيت وأستمرت هذه المغازلة في طور السرية والدوبلوماسية الخفية, تتغير حسب البرنامج الموضوع لهما ..... فالأنقلاب العسكري لحافظ الاسد, وتقديم الرعبون الجغرافي قسم من جولان لأسرائيل في حرب خسرها من قبل, مقابل مجيئه إلى السلطة والمساندة الأسرائيلية الخفية له وحسن النية بينهما, وبعد ذلك شكل الجبهة الكرتونية (الجبهة الوطنية) لجمع شهود الزور حوله, والبدأ في شق صفوف الشيوعيين وضرب كل من رفضه, ورفض المشاركة في الجريمة والتعامل مع هكذا نظام, وكما ضرب القوى الفلسطينية وطرد بعضها وسجن بعضها وملاحقتها احياناً ليضعفها ويشتتها بين دول كثيرة لأرضاء إسرائيل .

وبعد ذلك التفت لضرب القوى السياسية الداخلية من المعارضة بين الملاحقة والسجن والقتل, وإلى جانب ذلك بدأ تشجيع الطائفية وتحريك الملل الصغيرة والأقليات ضد بعضها البعض, وأستخدم الورقة الكوردية لإثبات على غيرته القومية لأخفاء مواقفه اللاقومية من ناحية شراسته وضرب القوى الفلسطينة والمعارضة الوطنية. وأرتباطاته مع الفرس (إيران) ضد الدول من أشقاءه العرب. فبدأ يطبق القوانين العنصرية على الشعب الكوردي وحصاره إقتصادياً وتهجيره وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية.

وضع يده على الجيش وأحتكره لفئة غير فئة, ومن ثم عسكرة المجتمع ,وعمل على تفكيك النقابات والاتحادات وحاصرها بقوانين لا تستطيع إي تحرك ٍ, وميع الشباب من الجيل الصاعد بروح الأنانية القومية المفرغة من الأندفاع الوطني, بل علمه روح الخنوع والركوع وعبادة الشخص, وحشدهم في الشبيبة والطلائع وإعطائه المكتسبات وألامتيازات اللاوطنية والتي كانت تقدم له .

كما شغل الشعب والقوى السياسية بخطورة الوضع الداخلي وخلق عدو وهمي حتى يستطيع أن يتصرف بالتصفيات لخصومه السياسين, وبدأ يتظاهربتحرير القضية الفلسطينية التي كانت مباعة أصلاً من قبل النظام نفسه, فانطلق النظام بتسميات ٍ لتلفت النظر وتعمي عيون القوى المعارضة الهشة مثل الأحزاب الشيوعية والقومية التي كانت بعضها تلحس حذاء النظام في الوقت الذي كانت الناس تعتقل هنا وهناك وهي ساكتة لاصوت ولا صورة ,,,,فأنفرد بالسلطة وأستشرس ضد القوى السياسية بشكل ٍ وحشي ....ولاحق هذه القوى أحياناً باسم الدين والسلفية .... وأحياناً بأسم التطرف الماركسي, وأستمر النظام الأب بقمعه واحتكاره وكل السلطات بيده, حتى تغير معالم العالم بعد سقوط النظام الشيوعيي في الأتحاد السوفيتي

وجاء أبنه المريض منتخباً برضى من القوى الدولية والأقليمية وعملائها من العسكر في السلطة وبموافقة إسرائلية.

في البداية تمسكن حتى تمكن وبعدها بدأ الضرب والخناق للقوى السياسية من جميع المنظمات الانسانية والحقوقية والحزبية والفكرية .....وأستمر الظلم والتسلط طويلاً وما كانت النتيجة إلا وهي حتى إن جاء التوقيت المخطط المتفق عليه بأسم الربيع العربي الذي هيئته الاستخبارات الدولية لتنفجر في كل زاوية كما يجب, فمن تونس إلى مصر وليبيا وبحرين وسودان ومن ثم سوريا التي كانت لها أهميتها الأستراتيجية ولها موقعها الحساس ,,, فقربها من دولة إسرائيل لها تأثيرها, والسورية المتنوعة بالأثنيات والطوائف من والدرزية والعلوية والاسماعلية والسنية والمسيحية ومن الشعوب الشعب العربي والشعب الكوردي ومن الأقليات مثل الأشورية والسريان والتركمان والارمن فظهرت جغرافيات بشرية للعيان في الواقع الملموس لهذه القوميات, ولهذه الشعوب والطوئف والمذهبيات.

لذلك ستكون المسرحية السورية وحلها متأخرة جدا ًوخارجة عن إرادة كركوزات المعارضة والنظام ورئيسها المسير, بل هي بيد القوى الكبرى والدول الأقليمية ورئيس النظام شريك وأداة في التنفيذ كبعض شخصيات آخرى من الملوك والأمراء والساسة وتجار السلاح والعقارات.

فتشكيل مجلس ٍ بدون روح ٍ وبعده تشكيل إئتلاف ٍ بدون جسد, ومن ثم لملمة وجمع وربط كل المعارضة الباقية التي هي خارج هَذانِ المجلسان بأجندات ٍ مختلفة محركها هو واحد ولعبة سياسية فيها أتجاهات مختلفة, ولكل دوره وحصته فيها,
وما التشكيلات العسكرية المتنوعة والمختلفة فكرياً ووطنياً وقومياً ألا هي دليل قاطع على مخطط ٍ طويل الأمد وتأجيل الحل له, لتتعقد الحلول وتتشتت القوى ويتفكك النسيج الأجتماعي في المجتمع السوري. حتى يصبح ما هو موجود على الساحة من تقسيمات ٍ وإفرازات ٍ ليصبح الامر الواقع في الجغرافية الجديدة التي تتشكل وتتغير وتتكون.

ومؤتمرجنيف2 ليس حلاً بل بداية لطرح الحلول ........

دروست عزت – إستنبول



#دروست_عزت (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسييرون المخنوعون
- قرارك أنت صاحبه وموقفك أنت مالكه فلماذا الرسن إذاً ؟؟ ...
- أسئلة برسم الضمير والوطنية
- النشطاء الحقوقيون
- رجولتك في موقفك وموقفك هو تحررك من ذاتك ومن الآخرين
- على من يقع الذنب
- القلم الشريف شامخاً لن يركع ولن يخضع ولن يخدع
- إلى أصحاب الضمائر و الحلول


المزيد.....




- القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أند ...
- مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم ...
- لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ...
- إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
- جنرال إسرائيلي يدين أعمال عنف لمستوطنين في الضفة الغربية
- رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح ...
- ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دروست عزت - إسرائيل والنظام الأب وإبنه بشار ودورهم في تفتيت الشعب السوري وجغرافية سوريا ...