هيثم هاشم
الحوار المتمدن-العدد: 4263 - 2013 / 11 / 2 - 11:20
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
" الطابور الثانى "
( المدرسة )
نشيد الصباح, تحية العلم, الاصطفاف و الدخول للصف أو الفصل .. كله جميل فلابد أن يتذكر الطفل موطنه و هويته.
الإشكالية ليست فى المدرسه و لكن فى طريقة التعليم و الكتب .. تم رصد بعض الكتب التى كتبت بطريقه معينة لإيصال فكر مستورد بطريقة مهذبة "دس السم فى العسل".
الطابور الخامس هنا يلعب دوراً خطيراً فى ثلاثة : التعليم, الرياضة و الإعلام, و لهذا تحتكر الدولة هذه المجالات الثلاثة لتوجيه الشبيبة بالطريقة التى تريدها ...
فى السابق تم طباعة و تفحيص و مراجعة الكتب القديمة و خصوصاً التاريخية و تصفيتها من الشوائب العالقة بها و المدسوسة.
اليوم تحاول الدولة ادخال افكار و قيم جديدة عن المجتمع تحت عنوان العولمة و كذلك فى العراق الديمقراطى وزارة التربية تحاول تكريس النهج الطائفى ألمقيت, عندما تبنت كتاب "شذرات من الخميني" تصوروا يدَرِسون كتب أعدائهم و رجل دين فارسى و هو السبب الأول و الأخير فى حرب الثمانية سنوات عندما عجز الشاه عن محاربة العراق و رضخ للعقل بعد ان فشلت محاولته لتحريك الأكراد بالشمال لأن العراق منحهم الحكم الذاتى و تمت المصلحة فى الجزائر 1974 و لهذا عزلوه, فلم يبقى لهم إلا الورقة الطائفية و التى مزقت العراق اليوم.
اليست المدرسه طابور خامس؟ إذا كانت تستخدم بأمر السلطان " لكان" !
هيثم هاشم
#هيثم_هاشم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟