أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - على حسن السعدنى - تايم الأمريكية: واشنطن تعاقب السيسي بوقف المساعدات العسكرية














المزيد.....

تايم الأمريكية: واشنطن تعاقب السيسي بوقف المساعدات العسكرية


على حسن السعدنى

الحوار المتمدن-العدد: 4241 - 2013 / 10 / 10 - 19:24
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


مجلة تايم الأمريكية أن قرار الرئيس الأمريكي باستمرار وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، بمثابة "عقاب لوزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية المؤقتة، وطريقة للضغط عليها لإجبارها على وقف "الهجمات العنيفة" التي تشنها على جماعة الإخوان المسلمين".

تقول المجلة في تقرير لها في أعقاب إعلان الخارجية الأمريكية استمرار وقف المساعدات الأمريكية للقاهرة، إن "رفض السيسي طلب نظيره الأمريكي هيجل التعامل مع الأزمة المصرية بطرق سلمية وعدم اللجوء إلى العنف، أدى إلى وقف المساعدات العسكرية، حتى لا تظهر أمريكا أمام العالم بالدولة التي لا تهتم بحقوق الإنسان ولا تكترث للديموقراطية".

وأشارت "تايم" إلى أن الطريقة التي تصدر بها الولايات المتحدة قراراتها بشأن المساعدات العسكرية، تخلق العديد من التساؤلات مثل ما نوع التأثير الذي ترغب فيه واشنطن داخل المجتمعات عن طريق مساعدتها عسكريا، وهل يستحق هذا التأثير والنفوذ التي ترغب بهما الولايات المتحدة الأموال الطائلة التي تدفعها، وإثارة الشبهات حول السمعة الأمريكية؟

وتذكر المجلة في تقريرها أن المبالغ الكبيرة التي تقدمها أمريكا للدول تساعدها على تقوية نفوذها في البلاد، حتى تتغاضى تلك الدول عن قرارات أو بإجراءات تخالف المصلحة الأمريكية.

ولفتت التايم إلى أن الولايات المتحدة اتبعت نفس الطريقة مع باكستان، ففي عام 2001 مدت الولايات المتحدة الجيش الباكستاني بمليارات الدولارات ليصبح أقوى سلطة في البلد، ولكن عندما أكدت القوات الباكستانية أنها ستقوم بحملات قوية ضد الناشطين الإسلامين، كما أنها ستخفف من حدة التوترات بينها وبين الهند، قامت الولايات المتحدة بإيقاف المساعدات.

كما تسألت التايم عن موقف البلاد التي توقف أمريكا إمدادها بالمساعدات العسكرية، وهل ستستمر في اتباع السياسات التي تعارضها الولايات المتحدة، أم أنها ستغير موقفها وتعود إلى المصالحة مع أمريكا من أجل الحصول على المساعدات؟

وعلى الرغم من قرار واشنطن منع امداد القوات المصرية بالعديد من الأموال والمعدات العسكرية مثل الطائرات الأباتشي، إلا أن أحد المسئولين الأمريكيين قال أن الولايات المتحدة لن تقطع علاقتها بمصر، بل أنها ستحاول تقوية العلاقات مع الحكومة المصرية، وفقا لما جاء بالمجلة.

اتصال هيجل بالسيسي

من جهة أخرى، أوضح مسؤولون أميركيون، أن الولايات المتحدة الأميركية، لن تقدّم للحكومة المصريّة المساعدات النقديّة المباشرة والتي يبلغ مجموعها 250 مليون دولار أميركي.

وأشار المسؤولون وأن المساعدات العسكرية المجمّدة ستشمل تجهيزات عسكرية لطائراتF16 المقاتلة، ودبابات طراز M1A1 ، وصواريخ هاربون، ومروحيات "أباتشي".

وقال المسؤولون، في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول للأنباء، أن وزير الدفاع الأميركي "تشاك هيجل"، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، استمر من 30 إلى 40 دقيقة، تناولا خلالها القرارات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة بشأن مصر.

وكانت "جين بساكي"، المتحدّثة الرسمية باسم وزارة خارجية الولايات المتحدة، أوضحت أن بلادها قررت إعادة النظر بالمساعدات التي تقدمها لجمهورية مصر العربية، مع مواصلة العلاقات الثنائية، وتطويرها بما يخدم مصالح الولايات المتحدة.

وأضافت "بساكي"، في تصريح نشرته، أن الكونجرس الأميركي سيواصل العمل مع الحكومة المؤقّتة في القاهرة من أجل مواصلة الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمصر في مجالات الصحة والتعليم وتطوير القطاع الخاص، والتي يستفيد منها المواطن المصري بشكل مباشر.

وتابعت "بساكي"، أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم العون لمصر من أجل حماية حدودها، ومكافحة الإرهاب، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتحقيق الأمن في شبه جزيرة سيناء.

وأشارت إلى أن بلادها ستواصل تقديم قطع التبديل اللازمة للمعدات العسكرية المصرية المصنّعة في الولايات المتحدة، مع استمرار تقديم التدريب العسكري، إلا أنها ستجمد مساعداتها النقديّة وستوقف تسليم الحكومة المصرية الأنظمة الدفاعية المتطوّرة التي كان من المقرر تقديمها، إلى أن يتم اختيار حكومة ديمقراطيّة ومدنية تشمل كافة أطراف العملية السياسية، من خلال انتخابات حرة ونزيهة.



#على_حسن_السعدنى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيخ زويد لغز العريش
- فارس اسمه بحروف من النور
- على حسن السعدنى يكتب :اللوجيستى
- نزع الحدود
- استراتيجيات الوقاية
- كيلاني الأعرابي
- فرحة الانتصار فى عيد الغفران
- نهاية الكبوس
- حرب اكتوبر سهم العرب
- أشتون وارق زيارتها لمصر
- على حسن السعدنى يكتب : استراتيجيات الوقاية
- السادات بطل الحرب ورمز السلام
- يوم الكرامة والميدان
- علامات استفهام التقارب الايرانى الامريكى
- رؤساء النيل
- جمال عبد الناصر حاكم للتاريخ
- طلقة المرزوقى
- هل تسير تونس على الناهج المصرى
- مصر تتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
- نهج جيفارا


المزيد.....




- شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر
- وزير الخارجية الدنماركي: نرفض أي مطالبات أمريكية بشأن غرينلا ...
- إسرائيل تلقي منشورات تحذيرية فوق ريف درعا... تصعيد يعكس استم ...
- الجيش الإسرائيلي: انتقلنا إلى مرحلة جديدة في غزة ونحافظ على ...
- بعد أشهر من التوتر.. وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر
- بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على ...
- أول رد من قطر على اتهامها بدفع أموال لمستشاري نتنياهو للإساء ...
- الخارجية الفلسطينية: مجزرة مدرسة -دار الأرقم- بحق الأطفال وا ...
- منظمة التجارة العالمية تحذر من خطر اندلاع حرب جمركية بسبب ال ...
- فيديو جنسي مزعوم.. محكمة في لندن تأمر ترامب بسداد تكاليف قان ...


المزيد.....

- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - على حسن السعدنى - تايم الأمريكية: واشنطن تعاقب السيسي بوقف المساعدات العسكرية